كنتُ سابع سبعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: فأمرَنا، فجمع كلُّ رجلٍ منّا دِرهماً، فاشترَينا
أُضحيةً بسبعة دراهم (٢) . قلنا: يا رسول الله، لقد أغلينا بها. فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "إن أفضل
الضحايا أغلاها وأسمنُها". فأمرَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذ رجلٌ برِجل، ورجلٌ برجل، ورجلٌ بيد،
(١) ينظر التعجيل ٤٦٤، والإتحاف ١٦/ ٨١٤، وحاشيته.
(٢) في المسند "سبعة الدراهم".
(٢) المسند ٢٤/ ٢٥٠ (١٥٤٩٤) ، وأخرجه الحاكم ٤/ ٢٣١ من طريق بقيّة، وسكت عنه، وقال الذهبي: عثمان
ثقة. وعلّق ابن حجر في الإتحاف على صنيع الحاكم، قال: لم يتكلّم عليه، وأبوالأشدّ وأبوه لا يُعرفان.
وجدّه، يقال: هو أبو المُعَلّى، قاله العسكري. وقال الهيثمي ٤/ ٢٤: وأبو الأشدّ لم أجد من وثّقه ولا
جرّحه، وكذلك أبوه. وقيل: إن جدّه عمرو بن عبسة. وقد ضعّف محقّقو المسند إسناده.