أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -: كان إذا جاء مكاناً من دار يعلى - نسبه عُبيدالله - استقبلَ البيتَ فدعا (٢) .
أقبلْتُ من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتَينا على حيَّ من العرب، فقالوا: أُنبِئْنا أنّكم جئتُم من
أتفُلُ، قال: فكأنّما نُشِطَ من عِقال. قال: فأعْطَوني جُعْلاً، قلت: لا، حتىَ أسألَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -،
(١) ورد ذكر طارق بن علقمة بن أبي رافع في الصحابة - معرفة الصحابة ٣/ ١٥٥٩، والإصابة ٢/ ٢١٢. وجعل
ابن أبي عاصم أمّ عبد الرحمن في الصحابة - الآحاد ٦/ ٨٧. وكلّهم ذكروا حديثه هذا. وبنظر حاشية
الإتحاف ١٦/ ٥٤٣.
(٢) المسند ٤/ ٦١. وذكر أنّه يقال: عن أمّه. وعن أمّه. ومن طريق ابن جُريج أخرجه أبو داود ٢/ ٢٠٩ (٢٠٠٧) ،
والنسائي ٣/ ٢١٥، وعندهما: عن أمّه. قال البخاري في التاريخ الكبير ٥/ ٢٩٨: لا يصحّ. وقال ابن حجر في
الإصابة بعد أن ذكر اختلاف العلماء فيه: فهذا اضطراب يُعلّ به الحديث. وضعّفه الألباني.
(٣) قال ابن حجر في التقريب ١/ ٤٦٠: علاقة بن صُحار، عمّ خارجة بن الصّلت. صحابي، له حديث في
الرُّقية. وقال في خارجة ١/ ١٤٧: مقبول. وسمّى ابن حبّان في الإحسان عمّ خارجة: صحار السليطي.
(٤) المسند ٥/ ٢١١. ومن طريق شعبة أخرجه أبو داود ٣/ ٢٦٦ (٣٤٢٠) . ومن طريق الشّعبي صحّح الحاكم
إسناده ٥/ ٥٥٩، ووافقه الذهبي، وصحّحه ابن حبّان ١٣/ ٤٧٤، ٤٧٥ (٦١١٠، ٦١١١) . وصحّحه الألباني
- الصحيحة ٥/ ٤٤ (٢٠٢٧) .