فهرس الكتاب
كُنّا في مجلس، فطَلَعَ علينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى رأسه أَثَرُ ماء، فقلنا: يا رسول الله،
- صلى الله عليه وسلم -: "لا بأسَ بالغِنى لمن اتّقى الله عزّ وجلّ، والصّحّة لمن اتّقى خيرٌ من الغِنى، وطِيب
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! فقال رسول الله: "دَعْهُنّ يَبْكِين ما دام عندهنّ، فإذا وَجَبَتْ فلا تَبْكين".
(١) الآحاد ٥/ ٢٨. وسمّى الحاكم الصحابي: يسار بن عبد الله، ووافقه الذهبي. وعبد الله بن خُبيب صحابي.
التهذيب ٤/ ١١٩.
(٢) المسند ٥/ ٣٧٢. ومن طريق عبد الله بن سليمان أخرجه البخاري في المفرد ١/ ١٥٦
(٣٠١) ، وابن ماجة
٢/ ٧٢٤ (٢١٤١) ، وصحّح الحاكم إسناده ٢/ ٣، ووافقه الذهبي، وسمّيا الصحابيّ - كما سبق. قال
البوصيري: إسناده صحيح، رجاله ثقات. وصحّحه الألباني -الصحيحة ١/ ٣٣٦ (١٧٤) .
(٣) المسند ٥/ ٤٤٦، مسند جابر بن عتيك، وفيه "جبر". والحديث في الإتحاف ١٦/ ٣٧٨، والأطراف ٨/ ٢٥٦
أنّه عن جبر بن عتيك. وجبر وجابر أخوان، أو هما واحد. والحديث بنحوه في النسائي ٦/ ٥٢ من طريق
عبد الملك بن عمير عن جبر ... وفي أبي داود ٣/ ١٨٨ (٣١١١) عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن
عتيك عن عيك بن الحارث بن عتيك أن جابر بن عتيك أخبره ... بنحوه. وصحّح الألباني الحديث
والمحقّق الإتحاف تعليق طويل على الحديث.