قال: أتذكُرُ إذ بعثَني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قومك بني سعد أدعوهم إلى الإسلام؟ قال: فقلتَ
أنت: والله ما قال إلا خيراً، ولا أسمعُ إلا حُسْناً. فإنّي رَجَعْتُ فأخبرتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -
أنّه أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بفضّة، فقال: هذه من مَعْدن لنا. فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "ستكون معادنُ
(١) المسند ٥/ ٣٧٢. وعلي بن زيد، ابن جُدْعان، ضعيف. ومن طريق حمّاد بن سلمة أخرج الطبراني الحديث
في مسند الأحنف ٨/ ٢٨ (٧٢٨٥) . وعزاه لهما الهيثمي ١/ ٥٠. وقال: رجال أحمد رجال الصحيح غير
علي بن زيد، وهو حسن الحديث. وصحّح الحديث الحاكم ٣/ ٦١٤ من طريق حمّاد.
وفي المطبوع من الطبراني "اللهم اعقد للأحنف".
(٢) المسند ٥/ ٤٣٠. وذكر الألباني الحديث في الصحيحة ٤/ ٥٠٦ (١٨٨٥) ، وقال: رجاله ثقات رجال
الشيخين، غير الرجل، فإنّه لم يسمّ. وذكر شاهدين صحّح بهما الحديث.