الكتاب: جامع المسانيد
المؤلف: ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي (ت ٥٩٧ هـ)
تحقيق: الدكتور علي حسين البواب
الناشر: مكتبة الرشد - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥
عدد الأجزاء: ٨
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
(٦٧٨٤) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو بكر الحنفى قال: حدّثنا عبد الحميد بن جعفر
عن أبيه عن رجلٍ من مزينة:
أنّه قالت له أُمّه: ألا تنطلقُ فتسألَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كما يسألُهُ الناسُ. فانطلقتُ أسأله،
فوجَدْتُه قائماً يخطُبُ وهو يقول:"مَنِ استعَفّ أعفَّه اللهُ، ومن استغنى أغناه اللهُ، ومن
سألَ الناسَ وله عِدْل خَمسِ أواقٍ ??قد سأل إلحافاً". قال: فقلت بيني وبين نفسي لناقةٍ
لها: هي خيرٌ من خمس أواق، ولفلانة ناقة أخرى، هي خير من خمس أواق. فرَجَعْتُ
ولم أسأله (١) .
****
رجلٌ آخر من مُزَينة
(٦٧٨٥) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد قال: حدّثنا أبو غِفار قال: حدّثني
علقمة بن عبد الله المُزَنيّ قال: حدّثني رجل من قومي
أنّه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر فليُكْرِم ضيفَه" ثلاث
مرّات. "ومن كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر فليُحْسِنْ إلى جاره" ثلاث مرّات. "ومن كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فليقلْ خيراً أو ليسكت" (٢) .
****
(١) المسند ٤/ ١٣٨، وشرح مشكل الآثار ١/ ٤٢٩ (٤٩٠) . قال الهيثمي - المجمع ٣/ ٩٨: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وهو كذلك، عدا صحابيّه. (٢) المسند ٥/ ٤١٢. ورواه ٥/ ٢٤ من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن قتادة عن علقمة عن رجال من أصحاب النبيّ - صلى الله عليه وسلم -. وأبو غفار لا بأس به، وسائر رجال الإسنادين ثقات - وقد روى الشيخان الحديث عن أبي هريرة - الجمع ٢/ ٦٠ (٢٢٤٧) .