وأخذوا ثَنِيّاً. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنّ الجذَعة تُجزىء فيما تُجزىء منه الثَنِيّهَ " (٢) .
(١) المسند ٥/ ٣٦٥. وعبد العزيز بن عمرو من رجال النعحيل ٢٦٢، وثقه ابن حبّان. قال الهيثمي عن الحديث
بعد أن عزاه لأحمد: رجاله موثّقون - المجمع ١/ ٣١٨. وينظر إتحات الخيرة ٢/ ٦٧، ٦٨
(١٢٠٦ - ١٢٠٩) .
(٢) المسند ٥/ ٣٦٨. ومن طريق عاصم بن كُليب أخرجه النسائي ٩/ ٢١٧ وصحّحه الألباني. وقد أخرجه
الحاكم ٤/ ٢٢٦ من طريق عاصم بن كليب، قال: رواه الثوري عن عاصم بن كليب، وسُمّي الصحابي فيه
مجاشع بن مسمعود السلمي، وذكر رواية أحمد التي لم يُسَمَّ فيها شعبة عن عاصم الصحابيّ، قال:
والحديث عندي صحيح بعد أن أجمعوا على ذكر الصحابيّ فيه، ثم سمّاه إمام الصَّنعة سفيان بن
سعيد الثوري.