الصلاة وهم في البحر، . وأنهم ذكروا ذلك للنبيّ -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: إن نتوضّأ بمائنا عَطشْنا، وإنْ
(١) المسند ٥/ ٣٦٩. قال الهيثمي ٤/ ٦٥: فيه رجلَ لم يُسَم، وبقيّة رجاله رجال الصحيح. وذكر الألباني
الحديث شاهدًا على حديث روي عن عبد الله بن عمرو، وقال عنه: هذا شاهد لا بأس به، فالرجل
الضمري شيخ زيد بن أسلم، الظاهر أنه تابعي إن لم يكن صحابيًّا، فإن زيدًا هذا من التابعين الثقات.
(٢) الأرماث جمع رَمَث: وهو خشب يشَدُّ إلى بعضه ويُركب عليه في البحر.
(٣) المسند ٥/ ٣٦٥. وعبد الله بن المغيرة من رجال التعجبل ٢٣٧، وثقه ابن حبّان. قال الهيثمي ١/ ٢٢٠:
رواه أحمد، ورجاله ثقات.
وقد أخرج أصحاب السنن وغيرهم الحديث من طرق، عن أبي هريرة، وأُخرج عن غيره -ينظر الترمذي
١/ ١٠٠ (٦٩) ، والنسائي ١/ ٥٠، ١٧٦، وأبو داود ١/ ٢١ (٨٣) ، وابن ماجة ١/ ١٣٦، ١٣٧ (٣٨٦، ٣٨٧)
والمستدرك ١/ ١٤١، ١٤٢، وينظر تلخيص الحبير ١/ ١٣ - ١٧.