أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لمّا بعثَه، قال: رجعتُ، فقلتُ: يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ما تأمُرْني بما عَطِبَ
(١) المسند ٤/ ٦٤. وإسناده ضعيف، حمران بن أعين ضعيف، رمي بالرفض. التقريب ١/ ١٣٩. وقد روى
الحديث ابن ماجة ١/ ٤٩١ (١٥٣٦) ، وابن أبي عاصم في الآحاد ٤/ ١٤٥ (٢١٢٥) ، والطبراني في الكبير
١٩/ ٤٤٦ (١٠٨٥) كلّهم من طريق معاوية بن هشام، وسمَّوا صحابيّه مُجمعً بن جارية. وصحّح البوصيري
إسناده، ووثّق رجاله- مع وجود حمران فيه. وقال الهيثمي ٣/ ٤٢ بعد أن عزاه للطبراني في الكبير: فيه
حمران بن أعين، وثّقه أبو حاتم، وضغفه ابن معين، وبقيّة رجاله ثقات. والحديث صحيح عن عمران بن
حصين، وجابر بن عبد الله، رواه مسلم- الجمع ١/ ٣٥٧ (٥٦٦) ، ٢/ ٣١٩ (١٥٣٧) .
(٢) على الحاشية: قال ابن نقطة: سقط رجل بين أحمد وبين أبي معاوية شيبان.
(٣) المسند ٤/ ٦٤. قال الهيثمي ٣/ ٢٣١: رواه أحمد، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، لكن مدلّس.
ويضاف: شهر كثير الأوهام والإرسال. ولكن يشهد له حديث ابن عبّاس الذي رواه الإمام مسلم.
الجمع ٢/ ١٣٢ (١٢٣٣) .