سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تقتلوا أولادَكم سرًّا، فإن قتلَ الغَيْلِ يُدرِك الفارسَ فيُدَعْثِرُه عن ظهر فرسه" (١) .
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفّي يوم توفّي ودِرعُه مرهونةٌ عند رجل من اليهود بوَسْق من شعير (٢) .
كُنّا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيته، فقال: إذا كان قبل خروج الدّجّال بثلاث سنين حَبَسَتِ السماءُ ثُلُثَ قَطرِها، وحَبَسَتِ الأرضُ ثلثَ نباتها. فإذا كانت السنة الثانية حَبَسَتِ السماء
على صورة من صُوَرهم، فيَتْبَعُه". ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبكى أهلُ البيت، ثم رجع رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نبكي فقال: "ما يُبكيكم؟ " فقلتُ: يا رسول الله، ما ذكرْتَ من الدّجّال، فوالله إن أَمَة أهلي لَتَعْجِنُ عجينها فما تبلُغُ حتى تكاد كبدي تتفتّت من الجوع،
(١) المسند ٦/ ٤٥٣، وشرح مشكل الآثار ٩/ ٢٨٤ (٣٦٥٩) ، والمعجم الكبير ٢٤/ ١٨٣ (٤٦٣) ، وابن حبّان ١٣/ ٣٢٢ (٥٩٨٤) . ومن طريق محمد بن مهاجر أخرجه أبو داود ٤/ ٩ (٣٨٨١) ، ومن طريق عمرو بن مهاجر أخرجه ابن ماجة ١/ ٦٤٨ (٢٠١٢) وحسّن محقّق ابن حبّان إسناده، لأن مهاجرًا مقبول، وسائر رواته ثقات. وينظر تعليقه على الحديث. وضعّفه الألباني.
والحديث مُعارَض بما روى مسلم ٢/ ١٠٦٦ (١٤٤٢) عن جدامة بنت وهب: "لقد هَمَمْتُ أن أنهى عن الغيلة .. ".
(٢) المسند ٦/ ٤٥٧، ومن طريق عبد الحميد بن بهرام أخرجه ابن ماجة ٢/ ٨١٥ (٢٤٣٨) ، الطبراني ٢٤/ ١٧٧ (٤٤٤) . وتحدّث البوصيري عن الخلاف في شهر وعبد الحميد.
وقد صحّح الألباني الحديث لغيره، وذكر شواهده - ينظر الإرواء ٥/ ٢٣٠ - ٢٣٢ (١٣٩٣) .