أنها سمعتْ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يخطُبُ يقول: "يا أيها الناس، ما يَحْمِلُكم على أن تَتايعوا في الكَذب كما يتتايعُ الفراشُ في النّار؟ كلُّ الكذب يُكتبُ على ابن آدم إلّا ثلاث خصال:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمع نساء المؤمنين بالبيعة. فقالت أسماء: ألا تحْسُر لنا عن يدك يا رسول الله. فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنّي لَسْتُ أُصافحُ النساء، ولكن آخذُ عليهنّ" وفي النسوة خالة لها، عليها قُلبان من ذهب وخواتيم من ذهب، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا هذه، هل يسُرُّكِ أن يُحَلِّيَك اللهُ عزّ وجلّ يوم القيامة من جمر جهنّم سِوارَين وخواتيم؟ "
(١) المسند ٦/ ٤٥٤. ومن طريق ابن خُثيم أخرجه الترمذي ٤/ ٢٩٢ (١٩٣٩) ، والطبراني ٢٤/ ١٦٦ (٤٢١) ، والطحاوي في شرح المشكل ٧/ ٣٥٦، ٣٥٧ (٢٩١٢، ٢٩١٥) . قال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه من حديث أسماء إلا من حديث ابن خُثيم. وصحّح الألباني الحديث، دون قوله: ليرضيها.
(٢) المسند ٦/ ٤٥٣ وداود بن يزيد الأودي ضعيف، وفيه شهر أيضًا. فإسناده ضعيف. ينظر المجمع ٥/ ١٥١.