رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أيجزىءُ عنِّي من الصدقة النفقةُ على زوجي وأيتام في حِجري. قالت:
فخرج علينا بلال، قالت: فقلنا له: سَلْ لنا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أتجزىءُ عنَّا من الصدقة
إلينا فقال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لهما أجران: أجرُ القرابة، وأجر الصدقة" (١) .
أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال لها: "إذا خرجتْ إحداكُنَ إلى العشاء فلا تَمَسَّ طيبًا".
(١) المسند ٦/ ٣٦٣، ورجاله رجال الشيخين، وهو بهذا الإسناد في الطبراني ٢٤/ ٢٨٥ (٧٢٦) ، وابن حبَّان
١٠/ ٥٨ (٤٢٤٨) . وقد نبَّه الترمذي على أنَّ الصواب: عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب - ٣/ ٢٩
(٦٣٥، ٦٣٦) ، وابن حجر في الفتح ٣/ ٣٢٩، وينظر تفصيل ذلك في التعليق على ابن حبّان. وينظر
الحديث (٧٠٧٩) .
(٢) المسند ٦/ ٣٦٣. ومن طريق بكرٍ بن الأشجّ أخرجه مسلم ١/ ٣٢٨ (٤٤٣) ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن
هشام مقبول، ولكنه متابع. وسائر رجاله ثقات رجال الصحيح.
(٣) في الأصل: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا أسود بن عامر قال: حَدَّثَنَا شريك عن الأعمش ... وفي المسند: حدّثنا
أسود بن عامر قال: حَدَّثَنَا شريك عن الأعمش عن جامع بن شدَّاد عن كلثوم عن زينب: أن النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ورَّث
النساء خِطَطَهن ... ثم قال: حَدَّثَنَا عفَّان، حَدَّثَنَا عبد الواحد بن زياد، حَدَّثَنَا الأعمش عن جامع ابن شدَّاد
عن كلثوم قال: كانت زيب تفلي ... فصار خلط بين لحديثين، عند المؤلف أو الناسخ.