- انقطع عِقْدٌ لي، فأقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على التماسه، وأقامَ الناسُ معه وليسوا على ماء،
الله - صلى الله عليه وسلم - , وبالنّاس وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، فجاء أبو بكر ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - واضعٌ
رأسَه على فَخِذي قد نام، فقال: حَبَسْتِ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - والنّاسَ، وليسوا على ماء، وليس
خاصرتي، فلا يمنَعني من التحرُّك إلَّا مكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فخذي، فقام رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - حين أصبح على غير ماء، فأنزل الله تعالى آيةَ التَّيَمُّم، فتيمَّموا، فقال أُسيد بن
(١) المسند ٥/ ٦٥. ورجاله رجالما الصحيح، إلا يزيد من رجال التعجيل ٤٥٤، وثقه ابن حبّان. وأخرجه ابن
حبّان ٧/ ١٨٦ (٢٩٢٣) ، وأبويعلى ٨/ ١٣٥ (٤٦٧٥) - وجعل الهيثمي رجاله رجال الصحيح -المجمع
٧/ ١٥. وينظر تخريج محققّي أبي يعلى وابن حبّان.
وغير محقَق أبي يعلى يزيد بن أبي يزيد، إلى: يزيد بن أبي حبيب، وجعل الأولى تحريفاً! .
وقد جعل ابن كثير الأحاديث الثلاثة الأخير ممّا تفرّد به الإِمام أحمد- الجامع.
(٢) البخاري ١/ ٤٣١ (٣٣٤) ، ومن طريق مالك أخرجه كحسلم ١/ ٢٧٩ (٣٦٧) .