دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكل عَرْقاً، فجاء بلال بالأذان، فقام ليُصَلِّيَ، فأخذْتُ بثوبه
(١) المسند ٦/ ٢٨٢، وبهذا الإسناد أخرجه ابن ماجه ١/ ٢٥٣ (٧٧١) ، وأبو يعلى ١٢/ ٩٩٢ (٦٨٢٢) ،
والترمذي ٢/ ١٢٧ (٣١٤) . قال الترمذي: حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتصل، وفاطمة
بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى. وقال البوصيري في الإتحاف ٢/ ١٧٣ (١٤٤٦) : هذا إسناد ضعيف
لضعف ليث. وقد صحَح الألباني الحديث في صحيح النسائي، وقال في صحيح الترمذي: صحيح دون
جملة المغفرة.
(٢) المسند ٦/ ٢٨٣، ومن طريق حمَاد أخرجه أبو يعلى ١٢/ ١٠٨٢ (٦٧٤٠) . وإسناده ضعيف. قال الهيثمي في
المجمع ١/ ٢٥٨: الحسن بن أبي الحسن ولد بعد فاطمة، والحديث منقطع. وقال البوصيري - الإتحاف
١/ ٤٦٨ بعد أن ذكر من أخرج الحديث ومداره على ابن إسحاق، وهو مدلس، وقد عنعنعه. وجعله ابن
كثير في الجامع ١٦/ ٤٨ (١٣٣١٢) مما تفرد به الإِمام أحمد.