فهرس الكتاب

الصفحة 3880 من 4002

كنتُ أغتسلُ أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد.

أخرجاه (١) .

(٧٦٠٨) الحديث الثالث: حدثنا أحمد قال: حدّثنا رَوح قال: حدّثنا محمد بن أبي

حَفصة قال: حدّثنا الزهريّ عن عُبيد بن السّبّاق عن عبد الله بن عبّاس عن ميمونة زوج

النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت:

أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاثراً (٢) ، فقيل: مالك يا رسول الله أصبحْتَ خاثِراً؟ فقال:

وعدَني جبريل أن يلقاني فلم يلقَني، وما أخلفَني". فلم يأته تلك الليلةَ ولا الثانية ولا

الثالثة. ثم اتَّمَ رسولً الله جَرْوَ كلب كان تحت نَضَدنا (٣) ، فَأمر به فأخرج، ثم أخذ ماء

فرشّ مكانه، فجاء جبريل، فقال: "وعدتَّني فلم أرَك قال: إنا لا ندخلُ بيتاً فيه كلب ولا

صورة. قال: فأمر يومئذ بقتل الكلاب، حتى كان يُستأذن في كلب الحائط الصغير فيأمرُ به

أن يُقتَلَ.

انفرد بإخراجه مسلم (٤) .

(٧٦٠٩) الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا

شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عبّاس عن ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت:

أَجْنَبْتُ أنا ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فاغتسلتُ من جَفنة، فَفَضَلَتْ فَضلةٌ، فجاء رسول الله

- صلى الله عليه وسلم - ليغتسل منها، فقلتُ: إني اغتسلْتُ منها. قال: "إن الماء ليس عليه جَنابة- أو: لا

يُنَجِّسُه شيء" فاغتسل منه (٥) .


(١) المسند ٦/ ٣٢٩، ومسلم ١/ ٢٥٧ (٣٢٢) ، والبخاري ١/ ٣٦٦ (٢٥٣) . ورواه البخاري من طريق أبي نعيم عن
ابن عيينة، وقال فيه: عن ابن عبّاس: أن النبيَّ وميمونة ... وجعل رواية أبي نعيم أصح. وينظر تعليق ابن
حجر على الحديث.
(٢) الخاثر: الحزين المهموم.
(٣) النضد: السرير.
(٤) المسند ٦/ ٣٣٠. ومن طريق الزهريّ أخرجه مسلم ٣/ ١٦٦٤ (٢١٠٥) .
(٥) المسند ٦/ ٣٣٠، ومن طريق شريك أخرجه أبو يعلى ١٢/ ١٤ (٧٠٩٨) والطبراني ٢٣/ ٤٢٥ (١٠٣٠) ، وابن ماجه
بمعناه ١/ ١٣٢ (٣٧٢) . وضعّف محقّق مسند أبي يعلى إسناده لسوء حفظ شريك، ولاضطراب رواية سماك عن
عكرمة، وتحدّث عن مصادره. وصحّح الألباني الحديث. وله شواهد- ينظر الجمع ١/ ٢١٨، ٢١٩.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت