أَجْنَبْتُ أنا ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فاغتسلتُ من جَفنة، فَفَضَلَتْ فَضلةٌ، فجاء رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - ليغتسل منها، فقلتُ: إني اغتسلْتُ منها. قال: "إن الماء ليس عليه جَنابة- أو: لا
(١) المسند ٦/ ٣٢٩، ومسلم ١/ ٢٥٧ (٣٢٢) ، والبخاري ١/ ٣٦٦ (٢٥٣) . ورواه البخاري من طريق أبي نعيم عن
ابن عيينة، وقال فيه: عن ابن عبّاس: أن النبيَّ وميمونة ... وجعل رواية أبي نعيم أصح. وينظر تعليق ابن
حجر على الحديث.
(٢) الخاثر: الحزين المهموم.
(٣) النضد: السرير.
(٤) المسند ٦/ ٣٣٠. ومن طريق الزهريّ أخرجه مسلم ٣/ ١٦٦٤ (٢١٠٥) .
(٥) المسند ٦/ ٣٣٠، ومن طريق شريك أخرجه أبو يعلى ١٢/ ١٤ (٧٠٩٨) والطبراني ٢٣/ ٤٢٥ (١٠٣٠) ، وابن ماجه
بمعناه ١/ ١٣٢ (٣٧٢) . وضعّف محقّق مسند أبي يعلى إسناده لسوء حفظ شريك، ولاضطراب رواية سماك عن
عكرمة، وتحدّث عن مصادره. وصحّح الألباني الحديث. وله شواهد- ينظر الجمع ١/ ٢١٨، ٢١٩.