كنتُ فيمن بايعَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فكان فيما أخذ علينا ألاّ ننوحَ، ولا نُحَدِّثَ من الرّجال
لما نزلت هذه الآيةُ {يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا ... } إلى قوله تعالى:
(١) المسند ٥/ ٨٥. وغسّان شيخ أحمد من رجال التعجيل ٣٣٠، وثقه ابن حبَان، واختلف قول الدارقطني فيه،
وسائر رجاله ثقات. والنهي عن النوح يشهد له الطريق التالية.
(٢) أسعده: ناح معه.
(٣) المسند ٥/ ٨٥، ومسلم ٢/ ٤٦ (٩٣٧) . ومن طريق حفصة بنت سيرين عن أمّ عطيّة أخرجه البخاري ٨/ ٣٦٧
(٤٨٩٢) .
(٤) في المسند "ابنة أبي سبرة" وهما روايتان. وصحّح ابن حجر رواية العطف- الفتح ٣/ ١٧٦.
(٥) المسند ٦/ ٤٠٨، ومن طريق هشام بن حسّان عن حفصة أخرجه مسلم ٢/ ٦٤٦ (٩٣٦) ، وينظر ٢/ ٦٤٥،
وأخرجه البخاري بإسناد آخر عن أمَّ عطية ٣/ ١٧٦ (١٣٠٦) .