(١) المسند ٦/ ٢٨٩، والنسائي ٢/ ٣٥، وأبو يعلى ١٢/ ٤٠٩ (٦٩٧٤) ، وأخرجه الطبراني من طرق عن عمار
الدَهني ٢٣/ ٢٥٤، ٢٥٥ (٥١٩ - ٥٢٦) ، وصحَحه المحققون- ينظر الصحيحة ٥/ ٧٨ (٢٠٥٠) .
ورواتب: ثابتة.
(٢) المسند ٦/ ٢٨٩، وأبو يعلى ١٢/ ٤٢٦ (٦٩٩٢) . ورواه الترمذي ١/ ٣٠٢، ٣٠٣ (١٦١ - ١٦٣) عن إسماعيل
ابن علية عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة. قال: وقد روي هذا الحديث عن إسماعيل عن ابن
جريج عن ابن أبي مليكة عن أمَ سلمة، قال: وهذا أصحّ. وصحّحه محقّق أبي يعلى والألباني.
(٣) المسند ٦/ ٢٨٩، وبهذا الإسناد أخرجه النسائي ٤/ ٢٢١، وأبو داود ٢/ ٣٢٨ (٢٤٥٢) ، وأبو يعلى ١٢/ ٣١٥
(٦٨٨٩) ولكنّ الأيام مختلفة في هذه الروايات: فعند النسائي أول خميس والأثنين والأثنين. وعند أبي
داود: أولها الاثنين والخميس. وعند أبي يعلى: الأثنين والخميس ويومًا لا أحفظه. وقد حكم الألباني
على حديث أبي داود بأنه منكر، وعلى حديث النسائي بأنه شاذّ.
(٤) سلم ٤/ ٢٢٣٦ (٢٩١٦) . ومن طريق الحسن أخرجه أحمد ٦/ ٣٠٠.