"أصنع بها ماذا؟ " قالت: "تَزوَّجُها". فقال لها رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: "وتُحِبّين ذلك؟ " قالت:
الله- صلى الله عليه وسلم -: "لو كانت تَحِلّ لي ما تزوَّجْتُها وقد أرضعَتْني وأباها ثُوبيةُ مولاة بني هاشم. فلا
أن تُسْعِدَني (٣) ، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: "أتُريدين أن تُدْخِلي الشيطانَ بيتًا قد أخرجه الله
(١) المسند ٦/ ٢٩١، ومسند أبي يعلى ١٢/ ٤٣٢ (٧٠٠٠) ، وشرح مشكل الآثار ٩/ ١٣٧ (٣٥١٧) قال البوصيري
في الإتحاف: وللعلماء فيه كلام. ينظر الجوهر النقي لابن التركماني ٥/ ١٣٢، والمجمع ٣/ ٢٦٧، وتعليق
محقّقي مسند أبي يعلى وشرح المشكل.
(٢) المسند ٦/ ٢٩١. وإسناده صحيح. وأخرجه بعده، وجعله عن أمّ حبيبة. وقد أخرجه الشيخان من طريق
هشام بن عروة عن أبيه عن أمَّ حبيبة- البخاري ٩/ ١٥٨ (٥١٠٦) ، ومسلم ٢/ ١٠٧٢ (١٤٤٩) .
(٣) الإسعاد: المساعدة في البكاء.
(٤) المسند ٦/ ٢٨٩، ومسلم ٢/ ٦٣٥ (٩٢٢) .