فهرس الكتاب
والذي تَوَفَى نَفْسَه- تعني النبىَّ - صلى الله عليه وسلم -، ما تُوُفّي حتى كان أكثرُ صلاته قاعدًا، إلّا
سُئلَتْ عائشةُ وأمُّ سلمة: أيُّ العملِ كان أعجبَ إلى النبىِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قالتا: ما دام وإن
(١) المسند ٦/ ٣٠٣. ومن طريق حمّاد أخرجه أبو يعلى ١٢/ ٣١٨ (٦٨٩٣) . قال البوصيري- الأتحاف ٨/ ٤٧٣
(٨٢٤٨) : هذا سند ضعيف لضعف علي بن يزيد بن جدعان. يضاف إلى ذلك عدم سماع الحسن من أمَّ
سلمة، ومع ذلك حسّنه الهيثمي- المجمع ١٠/ ١٧٧.
(٢) المسند ٦/ ٣٠٤ وإسناده صحيح، وهو في المصنف ٢/ ٤٦٤ (٤٠٩١) ، والمعجم الكبير ٢٣/ ٢٥٢ (٥١٣) . ومن
طريق شعبة والثوري عن أبي إسحاق أخرجه النسائي ٣/ ٢٢٢، ومن طريق أبي إسحاق أخرجه ابن ماجه
١/ ٣٨٧ (١٢٢٥) ، وأبو يعلى ١٢/ ٣٦٣ (٦٩٣٣) ، وابن حبّان ٦/ ٢٥٢ (٢٥٠٧) ، وصحّحه المحقّقون.
(٣) المسند ٦/ ٣٢ مسند عائشة، ٦/ ٢٨٩ مسند أم سلمة. وهو في الترمذي ٥/ ١٣١ (٢٨٥٦) ، وابو يعلى ٨/ ٥٤
(٤٥٧٣) . قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وقد روي عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة قالت: وصحّحه الألباني. وصحّح محقق أبي يعلى إسناده. وينظر فيه ٨/ ٢٦ (٤٥٣٣) .