أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أتى على رجلٍ يحتجم في رمضان، فقال: "أفطرَ الحاجمُ والمحجوم" (١) .
بعث رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سَرِيّة فأصابَهم البردُ، فلما قَدِموا على النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- شكَوا إليه ما أصابهم من البرد، فأمرَهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين (٢) .
(٨٠٥) الحديث السابع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا الحسن بن سَوّار قال: حدّثنا ليث بن سعد عن معاوية عن عتبة أبي أميّة عن أبي سلام الأسود عن ثوبان أنّه قال:
(٨٠٦) الحديث الثامن عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا ابن أبي ذئب عن محمد بن قيس عن عبد الرحمن بن يزيد عن ثوبان قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من يتقبّل لي بواحدة وأَتَقَبّل له بالجنّة" قال: قلت: أنا قال: "لا
(١) المسند ٥/ ٢٧٧. ورجاله ثقات. وهو في سنن أبي داود ٢/ ٣٠٨ (٢٣٦٧، ٢٣٧٠) ، وابن ماجة ١/ ٥٣٧ (١٦٨٠) ، وصحّحه ابن خزيمة ٣/ ٢٢٦ (١٩٦٢، ١٩٦٣) ، وابن حبّان ٨/ ٣٠١ (٣٥٣٢) ، والحاكم والذهبي ١/ ٤٢٧، من طرق عن يحيى، وينظر التلخيص ٢/ ٧٨٥ وفي الترمذي ٣/ ١٤٤ (٧٧٤) روى حديث رافع بن خديج. ثم قال: وفي الباب عن. . . وشدّاد بن أوس وثوبان، ثم نقل عن الإمام أحمد أن أصحّ شيء في الباب حديث رافع، وعن عليّ بن عبد اللَّه (ابن المديني) : أصحّ شيء في هذا الباب حديث ثوبان وشدّاد، لأن يحيى بن أبي كثير روى عن أبي قلابة الحديثين جميعًا.
(٢) المسند ٥/ ٢٧٧، وعنه أبو داود ١/ ١٣٦ (١٤٦) . وصحّحه الحاكم ١/ ١٦٩ على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وصحّحه الألباني. وقال ابن حجر في التلخيص ١/ ١٣١ (٩٣) منقطع. وراشد روى له أصحاب السنن، قال عنه في التقريب ١/ ١٦٨: كثير الإرسال، وذكر أبو حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٤٨٣، والمزي في التهذيب ٢/ ٤٤٥ أنّه روى عن ثوبان. ولكن نُقل عن أحمد أن راشدًا لم يسمع من ثوبان. ينظر موسوعة أقوال الإمام أحمد ١/ ٣٦٣، وحاشية التهذيب.
(٣) المسند ٥/ ٢٨١. ومن طريق معاوية بن صالح عن عتبة في المعجم الكبير ٢/ ٩٢ (١٤٠٩) وفيه. وعلى الخمار، يعني العمامة. وفي المجمع ١/ ٢٦٠: فيه عتبة، ذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: يروي المقاطيع.