ولو كنتُم في جُحر ثعلب". قال: فأصغى (١) إليَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- برأسه وقال: "إنّ في أصحابي منافقين" (٢) .
(١٢٠٠) الحديث الثالث والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عثمان بن عمر قال: حد??ثنا يونس عن الزُّهري عن سعيد بن المسيّب عن جُبير بن مطعم:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يقسِمْ لبني عبد شمس ولا لبني نوفل من الخُمْس شيئًا كما كان يقسمُ لبني هاشم وبني المطّلب، وأنّ أبا بكر كان يقسمُ الخُمْسَ نحو قَسْم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، غيرَ أنّه لم يكن يعطي قُرْبَى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كما كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يعطيهم. وكان عمرُ يُعطيهم، وعثمان من بعده (٣) .
(١) أصغى: مال.
(٢) المسند ٤/ ٨٣. ورواه ٤/ ٨٢، ٨٤ عن شيخيه عفّان وبهز بالإسناد نفسه، وفيه رجلٌ مجهول، وسائر رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أبو يعلى ١٣/ ٤٠٣ (٧٤٠٥) عن زهير عن عبد الرحمن بن مهديّ عن شعبة به. قال الهيثمي ٥/ ٢٥٥: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه رجلٌ لم يُسَمّ.
(٣) المسند ٤/ ٨٣، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود ٣/ ١٤٥ (٢٩٧٩) من طريق عثمان ابن عمر، وصحّحه الشيخ الألباني. وينظر الحديث الثامن من هذا المسند.