اللَّه لك، ثم احْمَدْ ربَّك ومجِّدْه، ثم قل: اللهمّ إنّك تقدِرُ ولا أقدِر، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علّامُ الغيوب. فإنْ رأيتَ لي في فلانة -تُسَمِّيها باسمها- خيرًا في ديني ودُنياي وآخرتي (١) ، وإن كانت غيرُها خيرًا لي منها في ديني ودنياي وآخرتي، فاقضِ لي بها" أو قال: "فاقْدِرْها لي" (٢) .
غزا أبو أيّوب الرّوم فمرض، فلما حُضِرَ قال: إذا أنا مِتُّ فاحملوني، فإذا صافَفْتُم العدوَّ فادفنوني تحتَ أقدامكم، فسأحدِّثُكم حديثًا سَمِعْتُه من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، لولا حالي هذا ما حَدَّثْتُكُموه:
سَمِعْتُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "من مات لا يُشركُ باللَّه شيئًا دخلَ الجنّة" (٣) .
(١) في بعض المصادر "فاقدُرها لي".
(٢) المسند ٥/ ٤١٩، والمعجم الكبير ٤/ ١٧٠، ١٧١ (٤٠٤١ - ٤٠٤٥) من طريق الأعمش به. وبعض روايات الطبراني فيها ذكر أشياخ بين أبي ظبيان وأبي أيّوب. وللحديث شواهد في الصحيحين: البخاري ١/ ٢٢٦، ٢٢٧ (١٢٨، ١٢٩) ، (٩٢ - ٩٤) .
(٣) المسند ٥/ ٤٢٣، ثم ذكره بعده عن هارون عن ابن وهب عن حيوة عن الوليد. . . ولم يذكر لفظه. ومن طريق حيوة في المعجم الكبير ٤/ ١٣٣ (٣٩٠١) ، والمستدرك / ٣١٤١، وقال الحاكم: رواته ثقات. ووافقه الذهبيّ. وصحّحه ابن خزيمة ٢/ ٢٢٦ (١٢٢٠) ، وابن حبّان ٩/ ٣٤٨ (٤٠٤٠) ولكن المحقّقين مالوا إلى تضعيف إسناده، وجعله الألباني في الأحاديث الضعيفة ٦/ ٤٠٩ (٢٨٧٥) .