إيّاه ما لم يسأل حرامًا، وفيه تقومُ الساعة ما من مَلَكٍ مُقَرَّب ولا سماءٍ ولا أرضٍ ولا رياحٍ ولا جبالٍ ولا بحرٍ إلّا هنّ يُشْفِقْن من يوم الجمعة" (١) .
(١٦٨٣) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا روح قال: حدّثنا ابن جُريج قال: أخبرني ابن شهاب أنّ الحسين بن السائب بن أبي لبابة أخبره أن أبا لبابة بن عبد المنذر قال:
لمّا تاب اللَّه تعالى عليه قال: يا رسول اللَّه، إنّ من توبتي أن أهجرَ دارَ قومي وأساكِنَك، وأن أنخلعَ من مالي صدقةً للَّه ورسوله. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يُجزىء عنك الثُّلُث" (٢) .
(١) المسند ٢٤/ ٣١٤ (١٥٥٤٨) وضعّف محقق المسند إسناده، لعبد اللَّه بن محمد بن عقيل. ومن طريق آخر في ابن ماجه ١/ ٣٤٤ (١٠٨٤) . قال في الزوائد: إسناده حسن. وحسّنه الألباني.
(٢) المسند ٢٥/ ٢٧ (١٥٧٥٠) ، وأبو داود ٣/ ٢٤١ (٣٣٢٠) من طريق ابن شهاب عقب حديث ابن كعب بن مالك. وينظر ما قبله وما بعده. وساقه ابن حبّان من طريق الزهري في صحيحه ٨/ ١٦٤ (٣٣٧١) وضعّف الألباني إسناده، وصحّح الحديث الذي قبله والذي بعده في أبي داود. وحكم محقّق المسند على إسناده بالضعف والاضطراب. وينظر التعليق عليه في حواشي المسند وابن حبّان.