كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يخطُبُنا فيُذَكِّرُنا بأيّام اللَّه حتى يُعرفَ ذلك في وجهه، وكأنّه نذيرُ قوم، يُصَبِّحُهم الأمرُ غُدْوةً. وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجبريل لم يبتسّم ضاحكًا حتى يرتفعَ عنه (١) .
(١) المسند ٢/ ٤٦ (١٤٣٧) ، ومسند أبي يعلى ٢/ ٣٨ (٦٧٧) من طريق هشام عن أبي الزبير. قال الهيثمي ٢/ ١٩١: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، وأبو يعلى عن الزبير وحده، ورجاله رجال الصحيح.