1."إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب".
2."أصدقهم رؤيا أصدقهم حديثًا".
3."رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة".
4."رؤيا الأنبياء حق".
5."اللبن فطرة، والقيد ثبات في الدين، والغرق نار، لقوله تعالى:"أغرقوا فأدخلوا نارًا"."
6."من رآني - في المنام - فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي"، هذا إذا رآه على صورته التي كان عليها ولم يخرم منها صفة من صفاته.
أقسام الرؤى
ما يراه الإنسان في النوم ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
1.رؤيا صادقة لها تعبير وتأويل.
2.أضغاث أحلام.
3.حديث نفس وأماني كاذبة.
ما يستحب في الرؤيا
يستحب في الرؤيا ما يأتي:
1.اللبن ويؤول بالفطرة وبالعِلْم.
2.الخضرة.
3.الطيب، ويؤول بالثناء الحسن والعيش الحسن، خاصة الطيب الأسود كالمسك.
4.الثياب البيض.
5.القيد في الأرجل، ويؤول بالثبات في الدين.
6.قطع النهر، ويؤول بتجاوز بلاء وفتنة وأمر صعب.
ما يكره في الرؤيا
1.الماء والغرق، يؤول بالفتنة وبالنار.
2.الغل إلى العنق.
3.ركوب البعير، إن لم ينزل عنه يؤول بالموت.
أمور يغلب تعبيرها بالآتي
1.الأذان بالحج، إذا رآه رجل صالح وفي أشهر الحج، وقد يؤول بالسرقة وقطع اليد:"فأذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون"، وقد يعبَّر بعمل صالح فيه شهرة.
2.المرأة تعبر بالدنيا.
3.الطائر الذي يخرج من الرأس بعد حلقه بالروح.
4.حل الإزار بالزواج.
5.فَرْج المرأة بالأرض.
6.عتبة الدار بالزوجة.
7.سقوط الأضراس بموت الأبناء والإخوان والأنداد.
8.الخاتم بالمرأة.
9.أشياء تؤول بضدها: الضحك، البكاء، الغلبة في المصارعة.
قد يقع تأويل الرؤيا بعد حين
قيل لجعفر بن محمد: كم تتأخر الرؤيا؟ فقال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن كلبًا أبقع يلغ في دمه، فكان شمِر بن ذي الجوشن قاتل الحسين رضي الله عنه، وكان أبرص، فكان تأويل الرؤيا بعد خمسين سنة.
ما يُخبر به من الرؤى وما لا يُخبر به
إذا رأى الإنسان رؤيا طيبة له أولغيره أخبر بها من يحب، وبحث عن تأويلها، وإن رأى رؤيا سيئة تفل عن يساره ثلاثًا، وتحول في نومه إلى الشق الآخر، وإن قام وصلى ركعتين فحسن، ولا يخبر بها أحدًا، ولا يعبرها، فإنها لا تضره إن شاء الله.
ما ورد من عجائب الرؤى وغرائب التعبير
أ. ما روي عنه صلى الله عليه وسلم
1.قال أبوبكر رضي الله عنه: يا رسول الله! ما زلت أرى كأني أطأ في عذرات الناس؛ قال: لتلين أمور الناس؛ قال: ورأيت في صدري كالرقمتين؛ قال: سنتين؛ قال: ورأيتُ كأن عليَّ حلة حَبْرة؛ قال: ولد تحبر به.
2.رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه أنه دخل الجنة، وأنه رأى فيها عِذْقًا مدلى فأعجبه، وقال: لمن هذا؟ فقيل: لأبي جهل؛ فشقَّ ذلك عليه صلى الله عليه وسلم، وقال: ما لأبي جهل والجنة؟ والله لا يدخلها أبدًا، فإنها لا يدخلها إلا نفس مؤمنة؛ فلما أتاه عكرمة بن أبي جهل مسلمًا فرح به، وقام إليه، وتأول ذلك العذق عكرمة ابنه.
3.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رأيتُ أني دخلت الجنة فسقيت لبنًا، فشربت حتى رأيت الرِّي - أوقال: اللبن - خرج من أظفاري؛ قالوا: فما تأولته يا رسول الله؟ قال: العلم".
ب. ما روي عن أبي بكر رضي الله عنه
وكان من سادات المعبرين.
1.مرَّ صهيب بأبي بكر الصديق، فأعرض عنه، فقال أبوبكر: مالك؟ أبلغك عني شيء؟ فقال: لا، إلا رؤيا رأيتها لك كرهتها؛ قال:ما هي؟ قال: رأيتك مجموع اليدين إلى عنقك على باب أبي الحشر الأنصاري؛ قال: نعم ما رأيت، جُمع لي ديني إلى الحشر.
2.قالت عائشة لأبي بكر الصديق: رأيت كأن ثلاثة أقمار سقطت في حِجْري؛ فقال لها: إن صدقت رؤياك دفن في بيتك ثلاثة من خير أهل الأرض؛ فلما دفن النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها قال أبوبكر: هذا أحد أقمارك، وهو خيرها.
3.جاء رجل إلى أبي بكر، فقال: رأيتُ كأني أبول دمًا؛ قال: أنت رجل تأتي امرأتك وهي حائض، فاتق الله ولا تفعل.
4.جاء رجل إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه فقال: رأيتُ كأني أحدث ثعلبًا؛ فقال: أنت رجل كذاب، فاتق الله ولا تفعل.
5.رأى النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا فقصها على أبي بكر، فقال: يا أبابكر، رأيت كأني أنا وأنت نرقى في درجة، فسبقتك بمرقاتين ونصف؛ قال: يا رسول الله، يقبضك الله إلى مغفرته ورحمته، فأعيش بعدك سنتين ونصفًا.
6.قالت عائشة لأبي بكر: رأيت كأن بقرًا نُحِرْنَ حولي؛ قال: إن صدقت رؤياك قتل حولك فئة.
7.قال رجل لأبي بكر الصديق: إني رأيت الليلة في المنام نورًا عظيمًا يخرج من جحر صغير، فجعلت أتعجب من صغر الجحر وعظم النور، ثم إن النور أراد أن يعود في الجحر فلم يقدر؛ فقال أبوبكر: هي الكلمة العظيمة تخرج من الرجل يريد أن يردها فلا يستطيع.
8.رأى رجل في المنام كأنه يطلب بطة معها ثلاثة أفراخ، فأدرك البطة وفاتته الفراخ، فسئل: فقال: هذا رجل صلى العتمة، ونام عن الوتر حتى أصبح، فقال الرجل: ما تركت الوتر منذ ثلاثين سنة إلا البارحة.