فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 1363

اللهم إنا نسألك في صفر الخير أن تنصر إخواننا في العراق، في البصرة، وكركوك، والنجف، سيما بغداد، وأن تهزم الأمريكان، وأذنابهم من الأستراليين والبريطان، وعملاءهم في الداخل والخارج، خاصة في كردستان، كما هزمت أهل النهروان في أرض العراق، في صفر الخير من عام 37 من هجرة خير الأنام، اللهم عليكهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم أرسل عليهم جندًا من جندك، في جوك، وبرك، وبحرك، من فوقهم، ومن أسفل منهم، وعن أيمانهم، وعن شمائلهم، ومن أمامهم، ومن خلفهم، يا سميع الدعاء، ويا أمل المظلومين الضعفاء، يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

اللهم هذا الدعاء ومنك الإجابة، وهذا الجهد وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لك العتبى حتى ترضى، والسلام علينا وعلى من اتبع الهدى.

صلاة الرغائب

صلاة ليلة النصف من رجب

حرص وتعود بعض المسلمين إخراج زكاتهم الواجبة فيه

تخصيص رجب كله بالصوم

الاعتمار في رجب عامة، وفي ليلة 27 منه على وجه الخصوص

الاحتفال بليلة سبع وعشرين من رجب على أساس أنها ليلة الإسراء والمعراج

الاختلاف في ليلة الإسراء والمعراج

من البدع التي استحدثت في رجب من الصلاة، والزكاة، والصوم، والاعتمار، والذبح، ما يأتي:

أ. صلاة الرغائب.

ب. صلاة ليلة النصف من رجب.

ج. تعود البعض إخراج الزكاة الواجبة فيه.

د. تخصيصه كله أو بعضه بالصيام.

ه .الاعتمار فيه، خاصة ليلة سبع وعشرين.

و. الاحتفال بليلة سبع وعشرين على أساس أنها ليلة الإسراء والمعراج، والتي تعرف في السودان بالرجبية.

ز. العتيرة، وهي ذبيحة تذبح في رجب.

وليس لذلك كله أصل في السنة كما سنبينه.

أ . صلاة الرغائب

صلاة الرغائب هي الصلاة التي يصليها البعض في أول ليلة جمعة من رجب، لقد ورد في فضلها وكيفيتها حديث موضوع باطل، وقد ابتدعت هذه الصلاة بعد أربعمائة سنة من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم.

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله وهو يعدِّد فيما استحدث في شهر رجب من بدع وصلوات: (ومنها صلاة الرغائب؛ أخبرنا علي بن عبيد الله بن الزاغوني، حدثنا أبو زيد، عبد الله بن عبد الملك الأصفهاني، أنبأنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده، وأنبأنا محمد بن ناصر الحافظ، أنبأنا أبو القاسم علي بن عبد الله بن جهضم الصوفي، أخبرنا علي بن محمد بن سعيد البصري، حدثنا أبي، حدثنا خلف بن عبد الله، وهو الصاغاني، عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي؛ قيل: يا رسول الله، ما معنى قولك رجب شهر الله؟ قال: لأنه مخصوص بالمغفرة، وفيه تحقن الدماء، وفيه تاب الله على أنبيائه، وفيه أنقذ أولياءه من بلاء عذابه، من صامه استوجب على الله ثلاثة أشياء: مغفرة لجميع ما سلف من ذنوبه، وعصمته فيما بقي من عمره، وأمانًا من العطش يوم العرض الأكبر؛ فقام شيخ ضعيف، فقال: يا رسول الله، إني لأعجز عن صيامه كله؛ فقال صلى الله عليه وسلم: صم أول يوم منه، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وأوسط يوم منه، وآخر يوم منه، فإنك تعطى ثواب من صامه كله، ولكن لا تغفلوا عن أول ليلة جمعة في رجب، فإنها ليلة تسميها الملائكة الرغائب، وذلك أنه إذا مضى ثلث الليل لا يبقى ملك في جميع السموات والأرض إلا ويجتمعون في الكعبة وحواليها، ويطلع الله عز وجل عليهم اطلاعة، فيقول: ملائكتي، سلوني ما شئتم، فيقولون: يا ربنا حاجتنا إليك أن تغفر لصوَّام رجب، فيقول الله عز وحل: قد فعلت ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما من أحد يصوم يوم الخميس، أول خميس من رجب، ثم يصلي فيما بين العشاء والعتمة، يعني ليلة الجمعة، اثنتي عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة، وإنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث مرات، وقل هو الله أحد اثنتي عشرة مرة، يفصل بين كل ركعتين بتسليمة، فإذا فرغ من صلاته صلى سبعين مرة، يقول: اللهم صلِّ على محمد النبي الأمي، وعلى آله، ثم سجد، فيقول في سجود: سبوح، قدوس، رب الملائكة والروح، سبعين مرة، ثم يرفع رأسه، فيقول: اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت العزيز الأعظم سبعين مرة، ثم يسجد الثانية، فيقول مثل ما قال في السجدة الأولى، ثم يسأل الله تعالى حاجته، فإنها تقضى."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت