الأخيرة، مع قوة الدعوة الإسلامية وجهود الدعاة إلى الله، ولا سيما في السنين الأخيرة، فلم يبق إلا المعاندون المخالفون على بصيرة السائرون على ما وجدوا عليه آباءهم ومشايخهم أهل الضلالة، فهؤلاء كفار مشركون خارجون من ملة الإسلام، ولا كرامة.!!
لكن مع ذلك كله يوجَد من أهل الدواخل والبوادي والأقاليم البعيدة من هم في غاية الجهل والبُعد عن العلم وأهله، ففرقٌ بين هؤلاء وأولئك، وهذه صورٌ وقضايا يرجع تقديرها إلى المفتي الناظر في المسألة، وبالله التوفيق. [عطية الله- لقاء الحسبة]