فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 260

الله كثيرا، قيل: فما هم؟ قال: قوم أصابتهم فتنة فعموا فيها وصموا.] (مصنف عبد الرزاق: 10/ 150) .

قال شيخ الإسلام رحمه الله: [فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتال الخوارج قبل أن يقاتلوا ... فقد قال:"النبي صلى الله عليه وسلم فيهم أينما لقيتموهم فاقتلوهم؛ فإن في قتلهم أجرا عند الله لمن قتلهم يوم القيامة"، وقال:"لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد"وكذلك مانعو الزكاة؛ فإن الصديق والصحابة ابتدأوا قتالهم، وقال الصديق: والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه، وهم يقاتلون إذا امتنعوا من أداء الواجبات، وإن أقروا بالوجوب، ثم تنازع الفقهاء في كفر من منعها وقاتل الإمام عليها، مع إقراره بالوجوب على قولين هما روايتان عن أحمد كالروايتين عنه في تكفير الخوارج] (الفتاوى الكبرى: 4/ 285) .

وقال الشيخ العثيمين -رحمه الله-: [فالحاصل أنه ليس كل من قال لا إله إلا الله فإنه يمنع دمه وماله ولكن لا بد من حق، ولذلك قال العلماء-رحمهم الله- لو أن قرية من القرى تركوا الأذان والإقامة فإنهم لا يكفرون ولكن يقاتلون وتستباح دماؤهم حتى يؤذنوا ويقيموا، مع أن الأذان والإقامة ليسا من أركان الإسلام، لكنها من حقوق الإسلام، قالوا: لو تركوا صلاة العيد مثلا -مع أن صلاة العيد ليست من الفرائض الخمس- لو تركوا صلاة العيد وجب قتالهم، يقاتلون بالسيف والرصاص حتى يصلوا العيد، مع أن صلاة العيد فرض كفاية أو سنة عند بعض العلماء، أو فرض عين على القول الراجح، لكن الكلام على أن القتال قد يجوز مع إسلام المقاتَلين ليذعنوا لشعائر الإسلام الظاهرة] (شرح رياض الصالحين: 1/ 277) ...". الشيخ أبو يحيى الليبي (دفع الملام عن مجاهدي مغرب الإسلام) "

ولمزيد من التفصيل والتأصيل ينظر: رسالة (قتال الطوائف الممتنعة) للمسعري، والفصل السابع من رسالة (التبيان في وجوب قتال جيش موريتان) لأبي طلحة الشنقيطي، والمسألة الثانية من رسالة (حد السنان لقتال حكومة وجيش باكستان) ، والدليل الثالث من رسالة (كفر نظام كرزاي ووجوب قتاله) ، ورسالة (دفع الملام عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت