واعتبر المدافع شهيدًا إن قتل، {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} . فإذا دافع الإنسان عن دينه فهذا من الدين، وإن عفا؛ فهو من الإحسان، ولكن هذا لا يصلح قانونًا مطلقًا."انتهى."
فائدة: قال ابن عاشور رحمه الله في تفسيره (التحرير والتنوير 6/ 171) :"فَقَوْلُهُ: إِنِّي"أَخافُ اللَّهَ"يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الدِّفَاعَ بِمَا يُفْضِي إِلَى الْقَتْلِ كَانَ مُحَرَّمًا وَأَنَّ هَذَا شَرِيعَةٌ مَنْسُوخَةٌ لِأَنَّ الشَّرَائِعَ تُبِيحُ لِلْمُعْتَدَى عَلَيْهِ أَنْ يُدَافِعَ عَنْ نَفْسِهِ وَلَوْ بِقَتْلِ الْمُعْتَدِي، وَلَكِنَّهُ لَا يَتَجَاوَزُ الْحَدَّ الَّذِي يَحْصُلُ بِهِ الدِّفَاعُ.".
ولمزيد فائدة ينظرفي تفسير الآية (أحكام القرآن) للجصاص رحمه الله.