قال سيد: نعم، لو شاورتموني لرفضت الوساطة، ولما خرجت بهذه الصورة.
قال خطاب _في حزن وسهوم_: ولكناه كريمة، إخراج كريم.
الرسول القائد صلى الله عليه وسلم قال معلقًا على إباء يوسف الخروج من السجن حتى يسأل الملك النسوة اللواتي قطّعن أيديهن=رحم الله أخي يوسف لو خيّرت _ مكانه_ لاخترت الخروج على المكث في السجن [1] .
(1) هذا القول تواضع وثناء، تواضع من النبي عليه الصلاة والسلام، وثناء على يوسف عليه السلام. أنظر"فيض القدير شرح الجامع الصغير"للمناوي (4/ 28) . وقال الزمخشري:"وَاعْلَمْ أَنَّ الَّذِي فَعَلَهُ يُوسُفُ مِنَ الصَّبْرِ وَالتَّوَقُّفِ إِلَى أَنْ تَفَحَّصَ الْمَلِكُ عَنْ حَالِهِ هُوَ اللَّائِقُ بِالْحَزْمِ وَالْعَقْلِ وَبَيَانُهُ مِنْ وُجُوهٍ: ..." (أنظرها في تفسيره 18/ 466) .