(التنكيل لما في بيان المثقفين من أباطيل، وطليعته)
للشيخ الأسير ناصر الفهد _ سلمه الله_
بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وبالتحديد"في 16/ 2/2002 وجه ستون مثقفًا أمريكيًا بيانًا إلى العالم الإسلامي يدور حول أحداث 11 أيلول/سبتمبر وما تلاها تحت عنوان"من أجل ماذا نحارب" [على أي أساس نقاتل] ، وفي 25/ 2/2002 أعلن رجل الدين الأمريكي! الشهير"بات روبرتسون"أنَّ المسلمين لا يريدون التعايش بل يريدون الهيمنة والتدمير، وكتب"مثقفو! العرب"في جواب ذلك"بيان التعايش"- وإن شئت فقل"بيان الخبز"، بعنوان؛"على أي أساس نتعايش"!" [1] .
وهذا البيان _ كما يقول الشيخ أبو يحيى رحمه الله _:"فيه من التخاذل المقيت، والاستخذاء المهين، والتحريف لمسائل الدين، وتذليل النفس وتصاغرها مما لا يليق بمسلم يعتز بعقيدته ودينه"!!
وقد رد على هذا البيان جملة من العلماء والدعاة، وكان من بينهم الشيخ ناصر _ نصر الله_ فرد عليهم ونكل ببيانهم، بما ينير السبيل ويروي الغليل ويشفي العليل.
يقول الشيخ الرشيد (أخو من طاع الله) :
فمن لي بتنكيلٍ إذا قام مُبطلٌ ... يريدُ ... انبطاحًا ... للعدوِّ ... ويستجْدي
(1) الشيخ أبو الوليد الأنصاري، أرائك الحكمة؛ اغتيال الجهاد (2)