فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 260

وقال تعالى: {إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا} وقال تعالى: {ومن يتقِ الله يجعل لهم مخرجا} {ومن يتقِ الله يجعل له من أمره يسرًا} .

والسياسة عندنا نحن المسلمين لا تنفصل عن الدين، بل هي من الدين ومنضبطة بالدين وخاضعة لأحكامه وحدوده، وهي السياسة الشرعية التي مبناها على عدم مخالفة الشريعة، بمعنى فعل الأصلح في حدود ما أذن الله تعالى، فشرطها إذن ألا تخرج عن حدود الله فلا تخالف حكم الله تعالى.

فإن خالفت حكم الله عز وجل المتقرر المعروف، كانت سياسة شيطانية فاسدة خارجة عن الدين، وهي سياسة الكفرة والملحدين، لا سياسة المسلمين ..." [لقاء شبكة الحسبة، سؤال لأبي دجانة الشامي] "

التفرّد بـ"إقامة الدولة"

يقول الشيخ عبد الله عزام _رحمه الله _:"لقد وجدت من خلال الجهاد الأفغاني أنه لا يمكن لحركة إسلامية أن تنفرد وحدها في إقامة دين الله فلابد لأية حركة إسلامية تنوي نصرة دين الله في الأرض أن تتعاون مع كل الحركات الأخرى ولا تبخسها حقها , ولا تعتبر نفسها الوارث الشرعي الوحيد لدين الله وتعلن في العالمين كما أعلن أهل الكتاب من قبل. (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وإحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشرممن خلق) , (وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) ". [شهر بين العمالقة]

ويقول في تفسير سورة التوبة:"واعلم يا أخي العزيز: إذا كنت فعلًا جادًا في إقامة الدولة الإسلامية أن جماعتك وحدها لن تستطيع إقامة الدولة الإسلامية, لن تستطيع أي جماعة وأي تنظيم بمفرده أن يقيم دولة إسلامية, لا بد أن تستعين بطاقات المسلمين الطيبين, وأن تستفيد من روحهم وخبراتهم واندفاعهم وجهادهم حتى تعينك على الوصول إلى إقامة المجتمع الإسلامي وإقامة دولة الإسلام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت