فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 260

لقبٌ لأمير هذه الدولة [1] ... والحاصل: أن"دولة العراق الإسلامية"هي دولة للمسلمين في هذا المِصر من بلاد المسلمين، أعني العراق بمعناه المعروف اليوم وربما ما حوله بحسب الإمكان، وليس المقصود منها الآن أنها دولة الإسلام الكبرى (الإمامة العظمى والخلافة) ، فإن هذا لايزال مبكرًا، بحسب ما يعطيه النظرُ والاجتهادُ، والله أعلم، وأن أمير هذه الدولة لقبه"أمير المؤمنين"، وأن هذه الدولة هي نواة -إن شاء الله- لدولة الإسلام الكبرى والخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وأنها خطوة مرحلية، قابلة للتطوير والتعديل والترشيد بحسب الاجتهاد، على وفق ما يتطلبه النظر السياسيّ الشرعيّ على قاعدة التقوى والنظر لمصلحة الإسلام والمسلمين. والله الموفق. نسأل الله أن يبارك فيها، اللهم إنه لا غنى لنا عن بركتك يا رب العالمين .. آمين"."

(1) يقول الشيخ بعد هذا الكلام:" فلعل الأحسن كان هو تسميته: أميرًا (الأمير) ، بدون إضافة للمؤمنين، حتى يكون المعنى المتبادر الواضح: أنه أمير هذه الدولة، لأن التسمية بـ"أمير المؤمنين"توهِم أنه الإمام الأعظم، وتوهِم أن إخواننا ربما يعتقدون فيه أنه كذلك! لما استقرّ في عُرف المسلمين مِن لدن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن هذا لقب الإمام الأعظم الذي هو الخليفة. فإذا انضاف إلى هذا أنه -حفظه الله وسدده- قرشيّ حسينيّ، فقد قويَ الإيهام! ومع أن الأمر بحمد الله واضحٌ من أدبيات الإخوة وإصداراتهم لمن صفا وأراد الخير، فليتَ الإخوة أيضا يوضحون هذه الأمور أكثر مع الفرص إن شاء الله، والله الموفق". وانظر أصل المقال ففيه مزيد فائدة وبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت