وعليه فنحذر شبابنا المحبّين -سددهم الله ورعاهم- من التسرّع في الأحكام على الناس في هذا الأمر، والتسرّع في تطبيق الأحاديث الواردة في الخروج على جماعة المسلمين وأحاديث عدم البيعة ونحوها؛ فإن هذه مسائل يقع فيها الالتباس، ويختلف فيها الاجتهاد بحسب الوقائع والأحوال، ويحتاج تنزيلها على الوقائع إلى نظر أهل الشأن وأهل العلم"."