فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 456

تجميع الرجال وعدم منعهم من العمل المشترك، وإذا تم ذلك التوحيد القسري فإنه لا يتم سوى

لساعات. وإن كان المجاهدون في الجبهات يتمكنون غالبًا من الإستمرار متحدين لفترات أطول

على الأقل طوال مدة الحملة أو معظم أيامها.

8).. تحدثنا عن دور العرب في تهديد الملاحة الجوية في مطار خوست قبل بدء الحملة

بفترة وجيزة .. وكان عملهم ذلك ضمن العوامل التي حفزت القوات الشيوعية إلى التحرك

قبل فوات الأوان، وإنقطاع طريق الإتصال الجوي بالمدينة بعد أن ُقطعت

إتصالاتها البرية مع العاصمة[من دلائل الإستعجال هو بدء الحملة في الخريف"سبتمبر"،بينما يفضل

الروس دوما أشهر الشتاء"من ديسمبر إلى فبراير".وهذا ما حدث في غزوهم أفغانستان وعند الهجوم على

88 حملة طريق زدران"أنظر كتاب خيانة على الطريق"] / خوست في شتاء 87

9).. القائد (عبدالمنان) .. ينبغي ذكره عند الحديث عن أسطورة صواريخ ستنجرالأمريكية.)

وهو من أفضل قادة المجموعات في باكتيا ومجموعته ذات شهرة واسعة في المنطقة وتمتاز

بالجرأة المتناهية، وقد إستشهد"منان"بانفجار لغم. وشاركت مجموعته تحت قيادة أخيه جولاب

(في عملية فتح مدينة خوست وكا لها دور بارز في ذلك الفتح (رمضان/ مارس 1991

منطقة"باري"التي سيطر عليها"شاه نواز تاناي"في تلك الحملة كانت الأخطر على

الإطلاق بالنسبة للمدينة، لكونها قاعدة للهجمات ضد المطار، ولا تبعد جبالها في سلاسلها

الأولى أكثر من عشرة كيلومترات فقط عن مركز المدينة.

(وقد كانت باري هي منطلق المجاهدين الأساسي في عمليات فتح المدينةعام (1991

مجموعة منان في معارك 1985 تمكنت من قتل جنرال أفغاني يدعى (خانيقاه جاجي) ودمروا

سبع وعشرين آلية ومدرعة. وغنموا مصفحة سليمة وسيارات محملة بالذخائر والألغام.

10).. ظل الإعتقاد سائدًا لعدة أشهر أن شاه نواز قد ُقتل فع ً لا في ذلك الحادث. ولكنه)

أُصيب إصابات بليغة وفقد الوعي في الحادث حتى ظنوه في البداية قتي ً لا خاصة وهوغائص

في بحار من الدماء وسط أشلاء من جثث مرافقيه. وقد ُنقل الجنرال إلى كابول وإختفت أخباره

لفترة طويلة، ثم عاد مرة أخرى على قمة الجهاز العسكري الأفغاني. وكانت مفاجأة غير سارة

للمجاهدين. في مارس 1990 قام بعملية إنقلاب فاشلة وف ر من كابول إلى باكستان ليعلن تحالفه

مع حكمتيار من أجل إقامة حكومة (ثورية إسلامية) .

11).. (داد مير) أحد القادة الممتازين التابعين لتنظيم (محاذ مللي) الذي يرأسه سيد أحمد)

جيلاني. وكان من البدو أيضًا، وتولى قيادة المجموعة من بعده أخاه (وزير) ،وهو قائد ممتاز

أيضًا. وأثناء معارك فتح خوست كانت لمجموعتنا العربية محاولة تعاون معه، لكنها لم تكلل

بالنجاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت