وغير ذلك.
ويرى المجلس أن هذا الإتفاق غير شرعي ويعتبر تدخ ً لا غير مرغوب فيه من جانب العرب.
-أغضب هذا الإتفاق رؤساء المجموعات الصغيرة المنشقة عن أحزاب أخرى مثل
-نصر الله منصور"حركة إنقلاب إسلامي"، ورفيع الله مؤذن، وقاضي محمد أمين وقد
إعتبر هؤلاء أن الإتفاق الجديد حرمهم من الإشتراك في القيادة وقلل من أهميتهم رغم
أن إنشقاقهم عن أحزابهم الأصلية كان من أجل إقامة الإتحاد الحالي. ويعتبر نصر الله
منصور أهم هؤلاء الثلاثة.
أما ملامح المشروع الأمريكي لتنظيم المقاومة الأفغانية فهي:
-1 تجميع كافة المنظمات الأفغانية في كيان واحد. تحتفظ فيه كل منظمة بكيانها المستقل.
-2 رئاسة الإتحاد الجديد تكون بالتناوب بين قادة المنظمات مع إعطاء اليد العليا داخل
الإتحاد الجديد للتيار القومي.
-3 تحول جميع المساعدات العسكرية والمالية إلى الإتحاد الجديد ثم توزع من خلاله على
المنظمات.
-4 حل مجلس الشورى الحالي.
-5 إلغاء الأحزاب الصغيرة (نصر الله/ مؤذن/ قاضي أمين) .
وقد إنتقل إلى باكستان وفد من مجلس الشيوخ الأمريكي بالتنسيق مع السلطات الباكستانية.
ولم تتضح كافة تفاصيل المشروع الأمريكي لتنظيم إتحاد المقاومة الأفغانية كما لم تعرف
صلته بالمشروع العربي السابق الذكر رغم ملاحظة إتفاق المشروعين في نقطتين هما:
أ- حل مجلس الشورى.
ب- إلغاء الأحزاب الصغيرة.
الإسلاميون العرب مطلوب إبعادهم؟
من المرجح ألا تكون الأحزاب الصغرى ومجلس الشورى هما الضحيتان الوحيدتان
للمشروع الأمريكي للإتحاد ولكن الوجود العربي الملاصق للمقاومة الأفغانية سيدفع الثمن
هو الآخر وقد يجري إستبعاده.
مبدئيًا إرتكب العرب عدة أخطاء هامة منها:
-1 إرتباطهم بتيار الإخوان المسلمين وممث ليه داخل المقاومة الأفغاني ة. ومعاداة ممثلى
العلماء والدخول في معارك مع بعضهم.
-2 تأييد سياف بشكل شخصى رغم معاداة القيادا ت لسياف. وتدهور شعبيته داخ ل
أفغانستان.