فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 456

-4 الدعاية للمذهب السلفى داخل صفوف الأفغان من جانب هؤلاء الذين يتلقون

أموا ً لا من المملكة السعودية وقد ألقيت التبعة على العرب بشكل عام.

وإذا علمنا سيطرة العلماء على الرأي العام الأفغاني ومعاداة هؤلاء العلماء للإخوان

المسلمين وللمذهب السلفي ولقيادة سياف. فإنسحبت هذه العداوة بالتالي على كل العرب

المتواجدين على الساحة الأفغانية ويضاف إلى هذا الجفاء الذي يكنه الإتحاد الثلاثى

(القومي الإتجاه) للتواجد الإسلامي على الساحة والممثل بالعرب. خاصة أنهم تلقوا منهم

إتهامات في الفترات السابقة وأنهم، أي العرب، يريدون للقضية الأفغانية أن تبقى ذات

توجهات إسلامية صرفة وهو ما يناقض النظرة القومية لهؤلاء الزعماء.

وفي المرحلة الجديدة للإتحاد الأمريكي فإن هؤلاء القادة القوميون ستكون لهم اليد العليا.

ويمكن التنبؤ سلفًا بأن رؤوس العرب المتواجدين على الساحة ستكون مطلبهم الأول.

وأن النفوذ الإسلامي ستجري ملاحقته.

والعجيب أن بعض القادة (المتطرفين) أمثال جلب الدين وبرهان الدين قد طالبا الحكومة

الباكستانية إبعاد العرب من بين صفوف الأفغان.

مجلس الشورى ونصرالله: إلى الآن لم تتضح ردود الفعل الأفغانية بالتفصيل ولكن هناك

ردود فعل ظهرت خلال الأيام القليلة الماضية وهي:

1985 وأدان أي محاولة لحل الإتحاد القائم الذي /3/ أ-إجتمع مجلس الشورى بتاريخ 23

يستمد شرعيته من قسم الزعماء داخل الكعبة على القرآن الكريم بحل المنظمات وإستمرار

الإتحاد.

وأن أي محاولة للإصلاح لا بد أن يوافق عليها أعضاء مجلس الشورى، وقد صدر بيان من

مجلس الشورى بهذا المعنى.

ب -شن نصر الله منصور حملة على الإتحاد الأمريكى الجديد وأتهم الزعماء بنقص الإتفاق

الذى أقسموا عليه في الكعبة وأدان أمريكا بأنها تحاول تخريب الجهاد الأفغانى.

وطلب من باكستان التوقف عن دعم هذه المحاولة وأن تستمر في تأييد الإتحاد السابق.

هذا وقد علم من مصادر وثيقة الإطلاع أن جميع الأحزاب قد وافقت على المشروع

الأمريكي مع ملاحظة أن هذا الإتحاد يضر بمصالح سياف لأنه سيؤثر كثيرُا على قوته

(والمعنوية التي إكتسبها كرئيس للاتحاد السابق. (8

وهذا الإتحاد يتناقض مع الخط السياسي المتشدد (لجلب الدين) ولكن على فرض أن سياف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت