-نصر الله من المقاتلين القدماء قبل إندماجه في العمل السياسي.
مجموعة العلماء حول نصر الله خاصة، جلال الدين وأرسلان سيكونون نواة قوة عسكرية
ومعنوية لأنهما من العلماء ومن خبراء القتال.
-المناطق التي يمكن لتلك الكتلة السيطرة عليها ستكون ملاصقة للحدود مع باكستان وهذا
سيدفع الحكومة الباكستانية إلى عدم المغامرة بالصدام مع هذا التيار.
كمية السلاح لدى هذا التكتل بل المتوفرة لدى نصر الله تكفي للقتال عدة سنوات ولكن تبقى
لديهم مشكلة الذخائر والطعام.
التنبؤ بشيء قطعي يعتبر محاولة سابقة لأوانها ولكن إذا قدر لهذا الإتحاد الأمريكي أن يرى
الوجود بالصورة المطروحة حاليًا فهو رغم أنه لن يعيش طوي ً لا ولكنه بمجرد إعلانه ولو
لعدة ساعات فسوف يضر بسمعة المجاهدين الإسلامية والعالمية إلى أقصى قدر ممكن، كما
سيؤدي إلى تصدعات خطيرة في صفوف الأحزاب القائمة.
ولكنه قد يؤدي من ناحية أخرى إلى ردود فعل معاكسة قد تؤدي شدتها إلى عودة الجهاد
إلى مساره الصحيح.
إن الحل الأمريكي أشبه بجرعة السم التي أُعطيت لمريض لكي تقضي عليه. ولكنها قد
تؤدي إلى شفائه من مرض عضال ليبدأ طريق العافية.
(ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين) .
صدق الله العظيم
(1985/ 4/ إسلام أباد في(8
ونقدم الآن بعض التعليقات على ما ورد في التقرير السابق:
1).. كانت الحرب الافغانيه حربًا مجانية بكل معنى الكلمة بالنسبه للولايات المتحدة،)
خاصة إذا قورنت النفقات الأمريكية بالنتائج الهائلة التي حصلت عليها كنتيجة لتلك الحرب.
من ناحية الإنفاق المالي تراوح الإنفاق الأمريكي من 1.5 إلي 3 مليار دولار. ذهب معظمه
ا
مرة أخرى إلى الخزينة الأمريكية، كما قال أحد ضباط الإستخبارات العسكرية الباكستانية
والذي أُحيل إلى المعاش بعد تلك الحرب مع أنصار ضياء الحق. فقد قال بأن أمريكاأصرت
على نقل الأسلحة والعتاد الذي تقدمه هي أو مصر وإسرائيل بواسطة طائرات نقل تابعة
للجيش الأمريكى، أى بأغلى وسيلة نقل في العالم على حد قوله أما مشتريات السلاح التي
حولتها أمريكا فقد ُ خصصت لمعايير سياسية لا إعتبار فيها للإحتياجات العسكرية للأفغان.