يهودية قرب المشاعر الإسلامية المقدسة. وتحت أنف آل سعود وحمايتهم.
# وقد أتاحت المنظمات الإغاثية الدولية غطاءًا ممتازًا لليهود كي يخترقوا مجالات باكستان
وأفغانستان على حد سواء. وقد إكتشف بعض المجاهدين العرب الفلسطينيين بعض هؤلاء
الإسرائيليين وأبلغوا عنهم السلطات الباكستانية، فقامت تلك السلطات بإبعادهم، ثم قررت
إرهاب هؤلاء الفلسطينيين وحاولت تجنيدهم للتجسس على المتطوعين العرب حتى إضطروا
في النهاية لمغادرة باكستان وترك الجهاد في أفغانستان.
# وتحت غطاء الجنسية الأمريكية أقام اليهود، الإسرائيليون علاقات وطيدة وحميمة مع قادة
منظمات المقاومة الأفغانية تحت إغراء الدولار الذي يستحيل على هؤلاء القادة مقاومته.
وقد دخل العديد من الأمريكيين اليهود ذوي المناصب الرسمية إلى داخل أفغانستان، وتجولوا
فيها مع جماعات المجاهديين.
وليس بمستبعد نجاحهم في إقامة علاقات (صداقة) دائمة مع مستويات مختلفة بين القيادات في
خارج وداخل أفغانستان. وليس ما يمنع بقاء تلك الصداقات حتى الآن.
على كل حال فقد كان أحد أسباب عملية تهريب الأسلحة (الأفغانية) إلى إيران هو (إقناع) إيران
بالوساطة لدى المنظمات اللبنانية الشيعية للإفراج عن بعض المختطفين الأمريكان.
حادث آخر فتح الباب على مصراعيه أمام التدخل الإسرائيلي في مجال الإستخبارات
لمتابعة الجماعات العربية التي بدأت تتوافد على باكستان للإنخراط في صفوف المجاهدين.
ذلك هو حادث محاوله إختطاف الطائرة الأمريكية في مطار كراتشي بواسطة مجموعة تنتمي
1986). وكانت الطائرة قادمة من نيودلهي. /9/ إلى أحد المنظمات الفلسطينية (الجمعة 5
لم تنجح محاولة الإختطاف وزعم المختطفون أنهم كانوا يزمعون المساومة بهدف الإفراج عن
زملاء لهم معتقلون في قبرص.
من وقتها بدأ الحديث في وسائل الإعلام الباكستانية عن توجهات رسمية للتعاون مع الولايات
المتحدة وآخرون"!!".. بهدف متابعة بعض الجماعات المسلحة في (الشرق الأوسط) والتي يبدو
أنها نقلت مركز نشاطها إلى باكستان.
في ذلك العام لمسنا نشاطًا ملموسًا لجهات الإستخبارات الباكستانية في متابعة العرب من خلال
مكاتب الجوازات خاصة في بشاور ثم إسلام آباد. وعلمت وقتها أن الإستخبارات السعودية
والمصرية منخرطتان في متابعة رعايا دولهم، وبشكل خاص أولئك المتصلين بالجهاد في
أفغانستان. ومن الحوادث الطريفة أن عددًا من أصدقائنا المجاهدين المصريين أثناء إجراء بعض
المعاملات في أقسام الجوازات في إسلام آباد إكتشف أن أوراقه الرسمية الأصلية والتي تحمل
صورًا شخصية حديثة قد إختفت تمامًا من أقسام الجوازات. وحلت محلها نسخًا مصورة