فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 456

يعانوا فقط من البطالة والفقر، بل تعرضوا للإعتقال والمطاردة كإرهابيين دوليين وبعضهم قتل

تعذيبًا في السجون أو أعواد المشانق ورصاصات أمن الدول المرتدة.

85)يقول: /4/ .. مقتطف آخر من صحيفة الثورة العراقية (19

"متطوعون من 9 دول عربية ينضمون للجيش العراقى للحرب ضد إيران وأن 89 % منهم قدموا من"

مصر ينضمون إلى جانب 20 ألف متطوع عربى آخرمن السودان الصومال لبنان سوريا المغرب

تونس الأردن اليمن فلسطين أرتريا"."

ومع هذا لم نسمع تشويهًا دعائيًا أو ملاحقات أمنية بتهمة الإرهاب ضد"العراقيين العرب"

أو"الفلسطنيين العرب"كما حدث مع إخوانهم البؤساء من"الأفغان العرب"هل السبب هو النجاح

الذى حققته الفئة الأخيرة في مقابل الهزيمة أو العار الذى لحق بالفئتين الأولى والثانية. أو أن

ذلك يعود إلى"إسلامية"الفئة الأخيرة في مقابل"ثورية"الفئة الأولى و"قومية"الفئة الثانية أم

أن السببين معًا أديا إلى الحرب الصلبية الدولية ضد المجاهدين العرب في أفغانستان

أو"الأفغان العرب"على سبيل التحقير والإستهجان كما أطلقت عليهم الصحافة العربية!!.

صحافتنا كما قادتنا السياسيون .. مجرد أبواق تنعق بما تسمع. أو أنها تتكلم بما يأمرها به

الغرب. حتى وصل الأمر أن طالبت دول الخليج بأن تحضر أمريكا قواتها لإحتلال بلادها

(!!) بل أنها دفعت تكاليف ذلك الإحتلال مع أجرة القوات بإعتبارها جاءت بناء على طلب

الحكومات المحلية وتلبية لمطالبها (!!) .

مثال مشابه في أحداث 1986،عندما أقامت دولة الإمارات علاقات دبلوماسية مع الاتحاد

السوفييتى. وصل أول سفير سوفييتى إلى أبوظبى في شهر أكتوبر من ذلك العام. وفى مقابلة

86 عزف سعادة السفير على كل الأوتار التى تطرب شيوخ /10/ مع جريدة الاتحاد (!!) فى 23

الخليج ولكنه أغفل الوتر الأفغانى تمامًا وكذلك فعلوا فلم يفتحوا الموضوع بتاتًا وكأن

أفغانستان سقطت فجأة في قعر بئر مظلم.

القضية الأولى في الخليج وقتها حرب العراق ضد إيران حيث وضعت دول الخليج كل

ثرواتها خلف صدام حسين. فقال السفير أنه لا بد من إيقاف الحرب لأنها تحول دون قيام جبهة

شرقية ضد إسرائيل!! وقال بكل صراحة:(لولا صداقتنا للعراق وشحنات الأسلحة السوفييتية للعراق

لكان الأمر في غاية الصعوبة .. ولن أذيع سرًا إذا قلت أننا نمد العراق بأسلحة سوفييتية لأنه توجد معاهدات

دفاع مع العراق تم توقيعها منذ سنين طويلة وقبل بداية الحرب مع إيران).

وبالفعل كان للسلاح السوفييتى، إلى جانب السلاح الفرنسى، دورًا أساسيًا في صمود العراق

وإنزال خسائر هائلة بإيران. وقد أسفر ذلك عن نزوح مئات المليارات من دولارات النفط

الخليجى إلى خزانة الدولتين. وربما لأجل ذلك تمكن الروس من الإستمرار في القتال لحوالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت