فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 456

بأحذيتهم العسكرية، وصفقاتهم المالية؟.

ليس غريبًا إذن أن يصبح العرب الأفغان"إرهابيون"متطرفون وأن تلاحقهم شرطة

الإمارات والسعودية وأن تقتحم عليهم حتى الطائرات أثناء عبورهم البلاد (ترانزيت) وتسلمهم

لحكومات بلادهم كي تحقق معهم المخابرات الأمريكية مع مباحث أمن الدولة؟؟.

فضيلة الخزرجى مع مئات الأفاضل مثله حولوا الإسلام إلى دين تحت الطلب. والطلب

يأتى من جهة على حجم صاحب الفضيلة: فإما يأتى من السلطات مباشرة أو من وزير الداخلية ..

أو حتى من الملازم ضابط قسم الشرطة أو المباحث في المنطقة، وصاحب الفضيلة يضع

الإسلام في القالب الذى يناسب صاحب الطلب.

لقد شاءت أمريكا سيدة جميع حكومات المسلمين أن تتحول صيغة الحرب الأفغانية من

"جهاد مقدس"إلى"حرب أهلية"تلك هى الصيغة القادمة لتوصيف تلك الحرب خاصة بعد إتمام

الإنسحاب السوفييتى الذى بات محتومًا وإن لم يتحدد له موعد حتى الآن.

وبدأ أصحاب الفضيلة في التمهيد لذلك التبدل العقائدى لطبيعة الحرب تبعًا للمشيئة

الأمريكية وليست الإلهية. وسوف نشاهد بعد الإنسحاب السوفييتى تزايد الزيارات الدينية إلىكابول التى مازال ماركسية يقوم بها أصحاب فضيلة وصحفيين وممثلين تقدميين حتى أن

بعضهم عمل بشكل دائم في كابول لتحطيم الصيغة العقائدية للحرب وترسيخ أن الجهاد قد إنتهى

وما يحدث الآن هو فتنة بين الأشقاء.

رأينا قضاة عرب يحاكمون المجاهدين والأسرى والمساجين من المجاهدين العرب والأفغان

ويحطمون بشكل منهجى مرتكزهم العقائدى عن الحرب الجهادية في أفغانستان.

وصحفيون إسلاميون (!) من أمثال ذلك الشئ المسمى (الحمزة دعبس) رئيس تحرير جريدة

النور الإسلامية (!) التى تصدر في القاهرة .. والذى لم يدع فرصة للحضور إلى كابول في المولد

النبوى وغيره من مناسبات، كى يؤكد إسلامية حكومة نجيب الله، كما يؤكد دومًا

إسلامية نظام"حسنى"فى القاهرة وغيره من أولياء الأمر في بلاد العرب الإسلامية (!) .

على كل فإن تصريحات فضيلة الخزرجى تناقضت تمامًا مع خبر كنت قد أرسلته إلى جريدة

86). يقول الخبر: /1/ الإتحاد في (2

علماء أفغان يلجأون إلى باكستان:

بشاور الإتحاد

علمت الإتحاد أن عددًا من العلماء المسلمين قد فروا من أفغانستان حيث كانوا يعملون

فى خدمة الحكومة الأفغانية ولجأوا إلى باكستان.

وقد كان العلماء الفارون ضمن وفود من علماء أفغانستان زارت موسكو هذا العام. فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت