فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 456

يقول أبوحفص:(سألت من أين التقدم؟ قالوا من جهة"بدر". فالعدو الذي ترك المواقع القريبة

من المأسدة كان قد إحتل سلسلة أمامية موازية يستطيع عبرها تأمين طريق إمداداته وتحريك

دباباته وقواته خلال الوادي .. وحاول أن يتقدم من السلسلة إلى بدر .. فوزعت الإخوة الذين

معي إلى مجموعتين: واحدة أعطيتها للأخ أبا عمرو، وأخذت الثانية .. ومعي أبوعبدالله"شخص"

آخر غير بن لادن"إلى القيادة، وبعدما حددت لأبي عمرو مكانًا ينصب فيه الكمين ونزلنامن جهة"

بدر أخذت مجموعتي نحو المنطقة التي بين السلسلتين في محاولة للإلتفاف وقطع الطريق الذي

يتحركون عليه) .

أبوعبيدة"سلطان"الذي عاد مرة أخرى إلى المأسدة. وكان يتابع أفراد الكمين من فوق القمة

ويساعد في الدفاع الثابت عنها يقول

عن ذلك الكمين:(وبعد قليل إتصلنا بالإخوة فكانوا

والحمد لله قد كمنوا للقوات المتقدمة في مجموعتين: الأولى بقيادة أبي عمرو الأردني والتي

قتلت ترصدهم وأخذت منهم السلاح، فلما إرتدوا يقصد

العدوقابلهم

أبوحفص بمجموعته

وإشتبكوا معهم وقتلوا منهم ثلاثة أو أربعة وأخذوا سلاحهم أيضًا .. وقتل في هذا الإشتباك

أبوحفص الأردني رحمه الله .. ).

يظهر من إفادات من حضروا الكمائن الأخيرة أن معظم قوات العدو كانوا من الشيوعيين

الأفغان وأن وجود الكوماندوز الروس أصبح قلي ً لا، أو أن الأمر إقتصر على مهمة الإشراف

الميداني على العمليات. وهذا يؤكد الإستنتاج الذي ذهبنا إليه من معركة الكوماندوز حول جاور

وهو أن السوفييت لا يقدمون جنودهم وحتى

قوات الصفوة من الكوماندوزإلا

في العمليات

المضمونة، أما إذا كان الخطر شديدًا فإنهم يقدمون الجنود الحلفاء، وتلك قاعدة إستعمارية

قديمة جدًا، ولكننا نعيد إكتشافها في كل مرة.

: (1987/ 6/ العاشر من شوال الأحد (7

بدأت قوات العدو تنسحب من السلسلة المواجهة للمأسدة. يقول كتاب"الأنصار العرب":

في ذلك اليوم .. العاشر من شوال كان أبوحفص يجيب بالمخابرةعلى"خالد"في العرين

يقصد

أبوعبداللهوينقل

إليه ما لديه من تطورات .. ويقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت