فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 456

حقق 95 %من نسبة الإصابات أثناء التمرين ولكنه فشل تمامًا في تحقيق أية أصابه من

مجموع 128 صاروخًا؟؟. بينما المتدربون الأفغان قد حققوا نسبة 70 % أثناء العمليات

الفعليه!!.

نقول للعميد يوسف، أن نسبة الإصابات الفعلية التى حققها المجاهدون الأفغان في العمليات

بصواريخ ستنجر، طبقًا للمشاهدات العملية، لا يمكن أن تتعدى نسبه 20 % بأى حال.

ذلك لايمنع أن بعض الرماة المشهورين في أفغانستان قد حققوا نسبة إصابة أعلى من ذلك

بكثير، ولكنهم قلة معروفة على نطاق أفغانستان كلها، وعدد الصاوريخ التى أطلقوها هو

عدد قليل بالنسبة لعدد الصواريخ الإجمالى الذى دخل أفغانستان. كما أن عدد صواريخ ستنجر

الذى دخل أفغانستان فعليًا لايقارن بعدد تلك الصواريخ التى إحتجزتها باكستان لنفسها.

ولعلنا نلاحظ ما قاله العميد بأن قوات باكستان على الحدود أطلقت 128 صاروخًا ولنا

أن نلاحظ أنه في ذلك الوقت لم يكن قد أطلق من تلك الصواريخ في كل أفغانستان عشرون

صاروخًا أو أقل. ويقول العميد يوسف أيضًا:

كان إتفاقنا مع الأمريكيين هو أن يزودونا كل سنة ب 250 جهازًا إطلاق مع 1000 إلى

1200 صاروخ.

لايمكن أن نتخيل أو نصدق، طبقًا للمعايشة الميدانية، أن مثل هذاالعدد من الصواريخ

1000 1200) قد إستخدم في كل أفغانستان طوال مدة الحرب التى مضت منذ دخول)

86"إلى يوم سقوط النظام الشيوعى في كابول /9/ ذلك الصاروخ إلى الخدمة الفعلية"فى 25

"92/ 4/"فى 26

يروى العميد، بشئ من التشفى التقليدى بين أجهزة الدولة المتنافسة، يروى عن فشل الجيش

الباكستانى في تحقيق نتائج باهرة كتلك التى حققها العميد يوسف بواسطة تلامذته من قادة

المجاهدين فيقول: في أوائل 1987 زعم الجيش الباكستانى أنه أسقط طائرة بصاروخ ستنجر،

وسبب ذلك إثارة عظيمة، كان قائد الفيلق في بشاور، اللواء أسلم بيك، رئيس أركان الجيش

الباكستانى الآن و اللواء الوحيد الذى لم يركب طائرة الرئيس فى"بهاول بور"فى أغسطس

1988،يريد أن يقطع إجتماعًا ليخبر رئيس الوزراء بنفسه.

فى ذلك الوقت كنت في بشاور طلبت من حكمتيار أن يتحرى الوضوع حيث كان المفروض أن

الطائرة سقطت في منطقته، وكان حكمتيار على إتصال بقاعدته بواسطة الراديو، فأخبرونى

بعدها بدقائق أن الطائرة لم تسقط هناك. وفى مساء ذلك اليوم تلقيت مكالمة عن الفريق أختر

الذى كان يريد منى أن أرتب إعادة الحطام إلى باكستان، وذهل عندما أخبرته أنه لم تكن هناك

طائرة، وأصر أن أرسل ضابط إلى هناك ليتأكد بنفسه. وفعلت ذلك وأكد الضابط ما قلناه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت