فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 456

شغل منصب سكرتير الأتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان لعدة سنوات قبل أن ينفصل

ويتحول إلى معارضة ما يحدث من إنحراف ومهازل .. ولكنني لم أتمكن أبدًا من الحصول

على تلك الوثائق لأسباب مختلفة.

13 .."عيادة رمضان المتخصصة".. كان ذلك أسمًا رمزيًا شيفرةيدل

على مجموعتنا

العاملة في خوست، والتي بلغت أوج نجاحها في رمضان 1405 ه من هنا أخترنا لها أسم

رمضان، وكونها عيادة ربما نتيجة الأمل في أن تصبح علاجًا للعمل العسكري العربي

والأفغاني، وأيضًا لأن مجموعتنا في أبوظبي كانت قد تخصصت في العمل الطبي المناصر

للجهاد الأفغاني، وهو أكثر مجالاتها نجاحًا رغم إمكاناتها الضئيلة، ولكنها كانت سباقة ومبدعة

في عملها. فأثارت مجالات جديدة تابعتها فيها باقي الجهات العاملة ولكن بإمكانات ضخمة

فتفوقوا علينا كثيرًا من ناحية الكم ونادرًا ما أدركونا من جهة النوع .. نظرًا للاختيار الدقيق

لعناصرنا الطبية العاملة التي كانت في غالبها متميزة ومتحمسة، فإستطعنا إلى حد ما وأكثر

من طرف آخرربط

الخدمة الطبية بالعمل القتالي، وهي الفلسفة الرئيسية لعملنا التي

ترمي

إلى ربط كل المساعدات بإحتياجات العمل القتاليوأن

تلك الإحتياجات لا بد من إكتشافها

ميدانيًا وبالمعايشة الفعلية وليس عن طريق السماع من زعامات بشاور المزيفة بل

والخائنة.

على كل حال كان لدينا تخيل مبدئي للعمل ثبت

كونه صحيحًا كما برهنت الأحداثوهو

تخيل يتناسب مع الإمكانات المتاحة لدى العرب المتحمسين للجهاد الأفغاني ولكن لسوء الحظ

لم نستطع نحن ولا

غيرناتجميع

تلك الطاقات وإستخدامها مجتمعة. لذا ضاعت منا فرصة

أفغانستان التاريخية ولم نحقق منها سوى جزء يسير من الفوائد للإسلام والمسلمين.

ونلاحظ أن توسعنا العددى كان محددًا لعامَلين: الأول قلة الإمكانات المالية، والثاني قلة

الكوادر الملائمة للعمل سواء من العرب أو الأفغان.

ويحتاج الشباب المجاهد دومًا كما

رأينا في أفغانستان إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت