فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 456

إستمراريتنا إلا أنه لم يظهر إصرارًا على العمل ضد المطار كما لم يصارحنا بحقيقة الأمر،

وإكتفى بإلقاء اللوم على قيادات المنطقة من قبائل"جربز"أمثال"مالي خان"و"وزير"..

وغيرهما.

بدأنا أعمالنا لهذا العام بإجتماعات مطولة في"بيتنا السري"في إسلام اباد.

كنت قد عدت لتوي من أبوظبي، بينما عاد إخواننا من بانشير بعد أن شاركوا مسعود في

هجوم ناجح على قوة حكومية في مدينة"نهرين"في ولاية"بغلان"حيث إستشهد منهم"أبودجانة"

المصري الذي تعرفنا عليه في"جرديز"العام الماضي.

من الوجوه الجديدة معنا"أبوسهل"المصري أيضًا والذي إنقلب على سياف بعد موالاة

شديدة وتعرف على جماعتنا في رحلة بانشير، ثم إنضم إليهم آم ً لا أن يجد عم ً لا ميدانيًا أفضل.

وتغير كنيته إلى"أبوسهل الكبير"تمييزًا له عن"أبوسهل الصغير"الذي إستشهد في معارك

مأسدة جاجي في رمضان من نفس العام.

من أهم النقاط التي بحثناها في إجتماعات إسلام اباد كانت:

تطوير

التعاون مع مسعود، الذي وافق على مشاركة العرب الميدانية معه، ورأى فيه

إخواننا أنه مثال للعمل العسكري المنظم على أسس علمية.

وإتفقنا مبدئيًا على تكوين مجموعة في بانشير تقاتل هناك وتستفيد من تجربة مسعود.

إتفقنا

أيضًا على العمل في خوست وتطوير برامجنا هناك بإعتبار السهولة الكبيرة في

الإتصال والإمداد لقربها من الحدود، وكذلك تعاون حقاني معنا وقوته في المنطقة التي توفر لنا

مرتكزًا جيدًا.

طرحت

مسألة العمل مع"أسامة بن لادن"أبوعبداللهوكان

سلطان"أبوعبيدة"قد بدأ

إرتباطه العملي معه، وكان معجبًا به أشد الإعجاب، وقد بلغ إرتباطه الأدبي بالعمل معه درجة

يصعب معها أن يتراجع.

وكان ذلك إيذانًا بانفصاله الكامل عّنا، مع الحفاظ على رباط المشورة. وشرح لنا مشاريع أبي

عبدالله في جاجي، وتحصين ذلك الجبل المتقدم"المأسدة فيما بعد". وتناقشنا مطو ً لا حول

سلبيات ذلك العمل من الوجهتين السياسية والعسكرية معًا. وقد أقرنا سلطان على ذلك ورأى

أن تواجده ضروريًا حتى نحافظ على أبي عبدالله ضمن الساحة الجهادية وفي نفس الوقت تقليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت