رسميا!!!. ومنذ عام 1985 وربما قبله بعام واحد على الأقل كان واضحا ومفهوما أن
أمريكا قد استحوذت على كل أو معظم أحزاب المعارضة، وتستخدمها في الضغط على
أعصاب الجنرال (ضياء) لجعله أكثر مرونة.
الأحزاب السياسية في باكستان بلا إستثناء معلوم مدى فسادها وإعتمادها على الخارج، فهي
ليست سوى سلعة للبيع لمن يدفع أكثر. والأحزاب الإسلامية ليست إستثناء لتلك القاعدة.
3).. كان كفار الجاهلية الأولى يصنعون آلهتهم من مادة يختارونها، طين، أو صخر.)
أو عجوة. وبعد أن يملوا من عبادتها يحطمونها أو يأكلونها ثم يصنعون غيرها. وأمريكا في
الجاهلية الآخرة تصنع أعداءها ... وتظل تحاربهم حتى تحطمهم أو تأكلهم ثم تصنع غيرهم ..
وهكذا. من فوائد ذلك العمل:
1 وجود عدو، هو أم ر ضروري للإنسان الغربي والأمة الصليبية ويقولون في ذلك
(إعطني عدوًا، أعطك أمة قوية) . فلسفة الغرب منذ حضارة اليونان هي فلسفةالصراع.
2 إختيارالعدو وصناعته، ثم التهويل عن مدى قوته وخطورته، وأخيرا تحطيمه في
معركة سهلة. يضمن إنتصارا مؤكدا وبلا حرب حقيقية. فترتفع معنويات الشعوب الغربية
التي أنهكها الفراغ الروحي وأصبحت حياتها بلا معنى. وهي أزمة تزداد إستحكاما كلما
زادت رفاهية تلك الشعوب. ثم إن الأنظمة الغربيه نفسها تكتسب مصداقية لدى شعوبها
طالما هي أنظمة توفر الرخاء وتوفر النصر على الأعداء في آن واحد بلا تكلفة تذكر.
تعليق:"وهذا بالضبط ما فعلته أمريكا في حروب متتالية هى حربها ضد صدام حسين"لتحرير الكويت 90(: م
ثم حربها ضد بن لادن عام 2001 م واحتلالها أفغانستان - ثم حربها مره آخرى ضد صدام وإسقاط نظامه واحتلال
العراق .. والبقيه تأتى والتهديد الامريكى مفتوح على جميع العرب خاصة هؤلاء الواقعين داخل أو على أطراف الحدود
التوراتيه لإسرائيل الكبرى.).
3:تشويه العقائد الأخرى خاصة الإسلام وتدميرمعنويات معتنقية .. فهي تختار الجماعات
الإسلامية التي تناصبها العداء ثم تضخم من قوتها ثم تخوض ضدها معارك إعلامية مريرة
وأخيرًا تحطمها.
فتنهار معنويات المسلمين لتلك الهزيمة. التي لم تكن هزيمة فعلية لأنه لم تكن هناك معركة
أص ً لا. فالذي مثل الإسلام في تلك المسرحية لم يكن إلا أحد الممثلين المستأجرين وهذا ما
فعلته أمريكا مع الأصوليين، أو المتطرفين الأفغان، (سياف حكمتيار، رباني) .
وجميعهم عميل من الدرجة الثالثة. لأجهزة إستخبارات من الدرجة الثالثة لدول من نفس
الدرجة من عبيد الطاغوت الأمريكي.
ولا يعني ذلك بالطبع أن أي حركة إسلامية سوف تناصبها أمريكا العداء سوف تكون ألعوبة