شديد.
بدأ (القومندان) يمارس هوايته في الصيد ويطلق النار على بعض الطيور الكبيرة والأرانب
البرية التي تزخر بها المنطقة.
قال عبد الرحمن منهكا وهو ملقي على الحشائش بجانب جدول الماء:
وددت لو تكسر رقبته.
فرد عليه (عبيد الله) :
كان من الأفضل أن يقذفوه من طائرة ومعه مظلة لا تنفتح.
ساد الصمت بيننا وبدأت أسمع غطيط فريق الإستطلاع نظرت إليهم لقد غلبهم النوم وقد
إحتضن كل منهم بندقيته فوق صدره تماما .. إختفى القومندان بين شجيرات الجبل ومن حين إلى
آخر نسمع طلقاته على الطيور والحيوانات البرية ... وأخذت أفكر في هذا الرجل .. من هو؟
وأي صنف من البشر يكون ... لم أهتد إلى إجابة ما ... ولكن الشئ المؤكد أن ذاكرتي لن يمحى
منها شخصية (قومندان المظلات) .
البيان الأخير
ليس هناك الكثير مما يمكنني نشره عن الفرقة الرابعة مطارات وكل ما لدينا تقرير عن
نتائج عملياتهم حتى يوم 28 رمضان 1405 ه.
التقرير يقول أنه خلال أسبوعين من العمليات كانت النتائج كالتالي في مطارخوست:
-1 تدمير طائرة هيلوكبتر ناقلة للجنود على مدرج المطار.
2 تدمير طائرة نقل كبيرة وإحراقها على المدرج وإصابة 47 من ركابها بين قتيل وجريح
جميعهم من العسكريين (الهندوس) وقد هاجرت عائلاتهم من المدينة إلى كابول. وعاد بعضهم
إلى الهند.
-3 تدمير مبنى عسكري قرب المطار ومصرع أربعة من الضباط.
-4 إصابة عدد من الطائرات إصابات غير معلومة.
5 إصابة عدد من العسكريين العاملين في الدفاع عن المطار وإدارة المطار بإصابات وخسائر
في الأرواح غير معلومة.
-6 إغلاق المطار في وجه الملاحة الجوية لمدة أسبوع.
وأفاد التقرير أيضا عدم وقوع أي خسائر في صفوف الفرقة ومنذ هذا التاريخ إنقطعت أخبار
(الفرقة الرابعة مطارات) ولم يعلم شئ عن مصيرها.
-إنتهى التقرير الصحفى-