فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14517 من 65521

بلقم الأديب محمود البدوي

رسالة صغير في أربع وستين صفحة من القطع المتوسط طبعت بمطبعة الاعتماد على ورق جيد ومحلاة بكثير من اللوحات والخرائط وصور كبار رجال الإسلام في بولونيا وبعض الفرق الإسلامية والأندية والمساجد هناك. . . وتقرأ فيها كيف نشأ الإسلام في بولونيا وامتد وتشعب واضطهد من الروس وثار عليهم وتحرر وثبتت دعائمه بعد أن استقلت بولونيا حتى غدا الآن عصره الذهبي.

والرسالة في إيجازها تشبه المختصرات التي تلقى على تلاميذ المدارس. وأسلوبها سهل بسيط يفهمه كل قارئ، يود أن يقف على حال المسلمين في تلك البلاد.

وليقرأ معنا القارئ الكريم:

(يبلغ عدد المسلمين في بولونيا 12000 نفس وليس هذا العدد بالقليل إذا نحن وازنا بينه وبين عدد المسلمين في دول غرب وشمال أوربا، وحالتهم المعيشية على جانب عظيم من التحسن، وهذا التحسن آخذ في الزيادة لاهتمام الدولة بهم ومحافظتها على مصالحهم الدينية؛ وهم يعترفون بفضل الحكومة القائمة وكرمها، ويعتبرون هذه الأيام العصر الذهبي للإسلام في تلك البلاد، وهم ينعمون في بحبوحة من العيش وقد توطدت صلاتهم بالخارج وزادت معارفهم الدينية والاجتماعية والاقتصادية وسافر بعضهم لطلب العلم في الخارج وخصوصًا العلوم الدينية وحج بيت الله الحرام وزيارة الأماكن المقدسة.

وحيد

تأليف الأستاذ حسين عفيف المحامي

قصة تمثيلية طريفة في 191 صفحة من القطع الصغير طبعت بمطبعة حجازي بالقاهرة على ورق جيد. وهي في أربعة فصول طوال وحوارها شائق وأسلوبها متماسك وخيال مؤلفها فياض يروق القارئ المصري. وبطلها وحيد شاعر موسيقي فنان يعيش في كوخ في الجبل، مرت عليه سميرة إحدى بنات الباشوات فأحبها الشاعر وأحبته من أول نظرة. . . وجاءته في اليوم الثاني يدفعها وجدها وحبها ودار بينهما حديث غرامي طويل انتهى إلى عناق أطول. . وافترقا على وعد بلقاء قريب. . . ومرضت سميرة في اليوم التالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت