ثم بعد هذا يرفعون رؤوسهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا ما داموا قد انتقموا لشهواتهم من أقوات الشريفات الطاهرات اللاتي يعتقدن أن الرزق بيد الله وحده. . .!
رب قارئ يقول وكيف لم تسع إليها محطة الإذاعة وهي التي تقدم من لا تجرؤ على أن تكون تابعة لها في إطار المطربة الكبيرة، والجواب عند المحطة نفسها وأظن هذا يكفي لكشف الحقيقة للقارئ. . .!
قد نعجب إذا علمنا أنها ابتدأت حياتها الفنية وهي بنت عشر سنوات (عند نعيمة المصرية في كازينو الهمبرا) بمبلغ عشرين جنيهًا في الشهر فلم تمض سنوات ثلاث حتى كانت تشتغل في (مونت كارلو) والبوسفور (ماتنيه وسواريه) بمبلغ ثلثمائة جنيه في الشهر. . .
سنراها قريبًا على الشاشة ولعلها تنجح في التمثيل السينمي كما نجحت في الموسيقى، وأظنها ناجحة
محمد السيد المويلحي