فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31764 من 65521

وَسَبَتْكِ رِقَّتُهُ وَعَذْبُ بَيَانِهِ ... فَظَنَنْتِهِ أرْعَى الأنَامِ ذِمامًا

هَلْ كانَ حُبُّكِ غَيْرَ طَيْفٍ عابرٍ ... نَادى الغُرورُ بهِ فَزَارَ لِماما

حُلْمٌ مِنَ الأحْلاَمِ مرَّ بخَاطِري ... يَوْمًا وأجْفَلَ مُعْرِضًا أعْواما

حُلٌم تَوَسْمتُ المسرَّةَ وَالرِّضا ... فيه، فكانَ كآبةً وَخِصَاما

حُلْمٌ، رَجَوتُ به الشِّفاَء وَلم أكُنْ ... لا أظُنَّ أن الَّداَء كانَ عقاما

حُلْمٌ، نَعَمْ حُلْمٌ تَصَرَّمَ وانْقَضَتْ ... أوْهَامُهُ، ما أكذَبَ الأحْلاَما

أغْنِيَّةُ الحُبِّ الذي ألهَمْتني ... أسْرَارَه، فَنَظَمْتُهَا أنغامًا

ماتَتْ عَلَى شفَتَيَّ حَتىَّ أصْبَحَتْ ... أنْاتِ حُزْنٍ تَبْعَثُ الآلاما

يا خَيْبَةَ الآمالِ كيفَ تَصَرَّمَتَ ... لم تشفِ جُرْحًا، أو تبلَّ أوَاما

خِلْتُ السَّعَادَةَ فِي غَنَاكِ حَقِيقةً ... وَطلبتُهَا، فَوَجَدْتُها أوْهَاما

والمالُ! ساَء المالَ! كم مِنْ شاعِر ... لَمَحَ الرَّدَى بِبَرِيِقِه فَتَعَامَى

ليسَ السَّعَادَةُ أنْ تعِيشَ عَلَى الِقلَى ... إنَّ السَّعَادَةَ أن تَموت غَرَامًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت