وأكثرهم من شذاذ الآفاق ونفاية البلاد، فمن الصعب لومهم على ازدرائهم. ويعامل أهل مصر المسيحيين مع ذلك بلطف فالمسلمون قد عرفوا بالتسامح كما اشتهروا باحتقار الكفار.
ويعتقد المسلم أن التقي يرفع صاحبه، إلا أن رغبة الظهور بالتقوى تفضي بالكثيرين إلى الرياء. وكثيرًا ما يلهج المسلم ببعض الأدعية إذا لم يكن مشغولًا بعمل أو تسلية أو حديث، وإذا أقلقته فكرة أثيمة أو ذكرى شر أرتكبه يصيح متنهدًا (استغفر الله العظيم) . وكثيرًا ما يشغل التاجر نفسه في حانوته بتلاوة القرآن أو بالتسبيح إذا فرغ من مساومة حرفائه أو من تدخين شبكه
(يتبع)
عدلي طاهر نور